ما هكذا تورد الإبل ياقناة الجزيرة
- مقالات عامة
- Read Time: 1 min
- الزيارات: 24706
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات (وما رميت إذ رميت ولكنّ الله رمى) والصلاة والسلام على الصادق المصدوق وآله الطيبين الطاهرين وبعد:
لقد دعيت للمشاركة في برنامج الاتجاه المعاكس ثم الاعتذار مني، وفيمايلي التوضيح:
1- تلقيت مهاتفة كريمة –كالعادة- من فريق برنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة بتاريخ 17/11/2011م لدعوتي للمشاركة في حلقة الثلاثاء الموافق 22/11/2011م وفي موضوع (مستقبل الإسلاميين في ظل الثورات العربية)، وقد حاولت تأجيل المشاركة إلى الثلاثاء الذي يليه لظروف خاصة ولكن بإصرار حبي من الإخوة قبلت المشاركة في الموعد الذي حددوه وفي الموضوع الذي حددوه أيضاً مؤكدا لهم بأن يبحثوا عن أشرس وأعتى من في فريق القوم ليشارك معي وقلت لهم (إن أكبر عدو لنا هو الشيطان وهو ومن دونه من جنوده لنا معهم صولة الحق نقذفهم به فإذا هم زاهقون) وهذا ثقة بما نحمله من وحي الله لا بأنفسنا الضعيفة لربها.
2- شكر القوم الاستجابة – كالعادة- وطلبوا الانتظار حتى يتحدد الشخص المشارك الآخر ليخبروني باسمه كما يخبروه باسمي ليتعرف كل منا على الآخر فكرياً قبل اللقاء كما جرت العادة في كل مشاركة.
3- تم الاتفاق على موعد المغادرة للدوحة الساعة العاشرة صباح الثلاثاء نفسه والعودة للرياض ظهر الإربعاء وتم تأكيد الحجز وكافة الترتيبات المعتادة.
4- طال الانتظار على غير العادة فاتصلت بالإخوة فردوا بأنهم يواجهون تردداً من التيار الآخر ولازالوا يبحثون عن بدائل وبعدها بيوم عاودت الاتصال فكان الرد كما كان وبحكم الاحترام المتبادل بيني وبينهم طلبت منهم تفسيراً لما يحدث فقالوا لربما نعتذر لك عن الحلقة لأسباب لدينا وهي أننا لم نجد من هو مستعد لمواجهتك (!!)، وسنحاول البحث وسنخبرك بعد ساعات.
5- في تمام الساعة الخامسة مساء من يوم السبت اتصل الإخوة ليعتذروا عن مشاركتي بالحلقة وبكل لباقة واحترام بحجة أنهم اتصلوا بالعلمانيين من تونس وسوريا ومصر وبعضهم في أوروبا وأنه لا أحد منهم مستعد للمشاركة معي شخصياً(!!) وأنهم ما بين مؤثر للصمت على كل حال في هذه الظروف العصيبة التي يمرون بها وما بين رافض للمشاركة معي.
6- سألت الإخوة في البرنامج بأي حق تحرموننا هذا المكسب المعنوي الذي كتبه الله لنا قبل الدخول بالحلبة؟ لاسيما وقد كسبنا الميدان الطبيعي واكتسحناه بفضل الله ولن نعول على مجرد مشاركة إعلامية عابرة! وهل من العدل أن يعتذر لمن استعد ويبعد عن حلقة بنفس العنوان والموعد لمجرد أنّ أشجع من وجدتم من المعسكر الآخر مستعد للمشاركة ولكن مع غيري- على حد قولكم؟ وهل نحن فعلاً في قناة الجزيرة قناة الشارع العربي؟ وهل من العدالة أن تنزل الجزيرة من قمتها الشاهقة إلى حضيض جحور ضيوف منهزمين أبوا إلا أن يجعلوا منها رأيهم الخاص لا كما كانت الرأي والرأي الآخر؟ فما كان من القوم إلا أن قالوا معك الحق أن تقول عنها ما تشاء وتكتب ما تشاء وجاملوني بلقباقة واحترام شخصي أحفظه لهم بالجزيرة أو بدونها، ولكن خلاصة القول أن الحلقة ستذاع بضيف إسلامي وجدوه في الدوحة أسأل الله أن يجري الحق على لسانه، وبالضيف الآخر المدلل الذي يمثل تياراً من أجله زلزلت الجزيرة زلزالها ورضخت له أو لغيره بإبعادي رغم استعدادي للمناظرة مستعيناً بالله بلا قيد ولا شرط واحتضانه رغم شروطه المنتهكة للمهنية الشريفة وللسيادة والحياد.
بناء على ماسبق أود إيضاح ما يلي:
أ- أن هذا السرد الذي حرص الإخوة ألا يدخلوا معي في تفاصيله لولا إلحاحي الشديد، يحوم حوله عشرات علامات الاستفهام حتى وإن كانت إجابتهم بالنفي عندما سألتهم هل جاءكم شي من خارج أسوار الجزيرة مما ليس لكم منه حيلة نعذركم فيه، ولكني أود تذكيرهم بأن الجزيرة قد اكتسبت شرعيتها وقبولها من الشارع العربي والإسلامي ولم تخضع يوماً لإملاءات الطواغيت عندما كانوا في أوج عزهم فلا يليق بها بعد أن سطرت تلك الملاحم أن تخضع لابتزاز فلول الأنظمة البائدة ممن ضاق عليهم الشارع العربي فأصبحوا بلا حول ولا قوة.
ب- إن صحت الرواية بأن جنود العلمانية قد تاهوا في صحرائهم بعد أن أهلك الله أصنامهم فعجزوا عن الحديث في هذه المرحلة عن سمومهم التي كانوا ينفثونها بحرية إبان حقبة الاستبداد فليعلموا أن الحق أنطقنا وأن الباطل أخرسهم وأن قوة الحق في وحي السماء وليست في الرجال وإن تشرفوا بحمل هذه الأمانة يرجون رحمة الله ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذوراً.
جـ - لأن يتصل الإخوة الزملاء في برنامج الاتجاه المعاكس كما هو معتاد بدعوة كريمة دون أن نشعر بأي حرج أو تحرج والقيام بكافة الترتيبات اللازمة كالعادة ثم يأتي التخلص من الموقف (العصيب!)بعبارات فيها غصة الحياء واللباقة وحفظ الود وبمبررات غريبة؛ ليضع تساؤلاً كبيراً عما يدور هنا وهناك وقد لا يقف الأمر عند فريق البرنامج ولا حتى القناة نفسها.
د- إنّ تمكن الإسلاميين وانتصاراتهم الحسية والمعنوية وحضورهم الواضح في مقدمة كل حراك اليوم هو نصر الله الموعود ووعده الحق لا يدعوهم للزهو والتعالي بل يدعوهم لشكر الله الذي ذكرهم بقوله (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون) فالحمد لله أولا وآخراً الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
هـ- نرفع رؤسنا افتخاراً ونحن الأعلون بإذن الله ونطأطؤ رؤوسنا حياء وشكرا لله ونحن نشاهد شراذم العلمانية تتبعثر على أنقاض أصنامها المحطمة لا تلوي على شي ونرى بالمقابل تمكين المستضعيفن وجعلهم أئمة وجعلهم الوارثين واندحار فرعون وملائه حقاً (إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين).
و- بالجزيرة أو بدونها، العزة لله ولرسوله وللمؤمنين والذلة والهوان لمن أرد أن يشرع من الدين العلماني والليبرالي والاشتراكي والقومي ما لم يأذن به الله والسلامة لمن جعل من دين الله دستوراً ونبراساً وعبادة.
ي- سواء اتفقنا او اختلفنا مع قيادتنا السعودية في تفاصيل بعض الأمور فإنه لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نشعر بالفخر بانتمائنا لدولة (الدين) إذ جندت نصف مليون رجل أمن لخدمة حجاج بيت الله الحرام يخدمونهم ويسعفونهم ويسهلون عليهم أداء عبادتهم من الأخوة الرحماء على الحجاج في الوقت الذي أذناب العلمانية والقومية (ممن نصرنا لله عليهم بالرعب قبل المواجة الفكرية في هذه الحلقة) بقياداتها السياسة قد جندوا نصف مليون قاتل وشبيح ليفعلوا بدماء وأعراض وأطفال ونساء أهلنا في سوريا وحدها ما نشاهده يومياً مما تتقطع له القلوب المؤمنة.
ح- دون أن ننسى مطالبتنا بالإفراج عن الموقوفين ممن لم يقترفوا جرماً، ودون أن نتردد بالمطالبات الإصلاحية الشعبية ،فأننا نطلب دولتنا أن تتقدم بثقلها الديني الصادق إلى مزيد من أسلمة بقية بلاد الفسطاط الفكري القديم لتلك الدول التي قررت التوجه للإسلام طوعاً بعد أن حرمت منه عقوداً كما ندعوا بلادنا أن تكون حاضرة أكثر في رسم سياسات منطقة الخليج حيث لا تقارن دولة بما يحدث في غيرها كما نطالبها بأن تتجه نحو مزيد من الريادة اللائقة بمكانتها لتحقيق الكونفيدرالية لشعوبها خاصة في مجال الدفاع بعد أن أصبح ملف أقوى جيوش المنطقة الخليجية بيد شخصية توافقية بمعيار كافة القيادات الخليجية الرسمية التي تدرك حاجتها إلى الشقيقة الكبرى في الرخاء والشدة.
وختاماً الود باقٍ وموصول للزملاء في قناة الجزيرة وخاصة فريق برنامج الاتجاه المعاكس وأتمنى أن هذا الخلاف (الذي من الواضح أنهم ليسوا طرفاً اختيارياً فيه) لا يفسد للود قضية وأتقبل منهم مجاملتي اللطيفة بدعوتي للمشاركة بحلقة أخرى قريباً أجزم أنها لن تترى النور إلا إذا اقتصر الإخراج على مخرج البرنامج الموجود داخل استديوهات الجزيرة نفسها لا المتدخل من خارج أسوارها والله المستعان وهو وحده مولانا فنعم المولى ونعم النصير.
محسن العواجي
السبت 2011/11/19م
ياخي ودي اقبل راسك
اخوك محب لك في الله
انا من وجهة نظري قناة الجزيرة وان كانت قد الغت المقابلة معك لكن ذنبها يغتفر لانك اسد ضروس يخشى منك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتبس غزيل فلة:
اما بالنسبة الك يا اخت غزيل فلة مين قال لكي ان اردوغان فك الحصار عن غزة هل تظنين ان السفينة التي ارسلها فكت القيود عن قطاع غزة والتصريحات التي ادلها بها قد فعلت شيئ
انتي مسكينة تابعي الاخبار كويس
طبعا انا من فلسطين
ونحن بدورنا نقول جزاك الله خيرا يا اردوكان على تصريحات التي يشهد لها لان ما فعله هو لم يفعله الكثير من الامريكيين المتعربين
والله يادكتور شعبيتك جرفه في كل مناطق السعوديه لانك انسان تحب الحق فنحن معك في كل شى
الدكتور محسن العواجي قناة الجزيرةمن اكثر القنوات التي تثير الفتن وكما هو معروف انة قناة غير محايدة تتستر على قطر وتزرع الفتنة بين الدول العربية واتمنى ان تظهر في قنوات مثل قناة اقرا والناس و وصال وقنوات اخرى فية الخير .
قد يظن القوم انك تريد امرا ما عندما تلاحقهم بهذه الطريقه ..واتمنى ان تكتب في قنوات او تشارك في قنوات كثيره قد يكون لها نفس القوه التي للجزيره ... ولكن علم ان الجزيره لا تختلف ولاتظن انها غير محكومه, بل العكس انظر حولك وستجد ان ماتقوله عن قطر يختلف عما تقوله عن الشعوب الاخرى , ولو شيئا بسيطا .. عموما لك تحياتي واعانك الله ..
اتمنى من الدكتور محسن والباحثين عن صوت حق ان يطلعوا على مناظرات قناة الجزيره لهؤلاء الاشخاص نفع الله بهم:
د. محمود ال الشيخ مبارك (محمود المبارك)
د. حماه الله ولد السالم
أ. د. ابراهيم الخولي
وطبعا الاسد الدكتور محسن العواجي
RSS تغذية للتعليقات على هذه المادة