إن بطش ربك لشديد - أحداث تونس
- مقالات عامة
- Read Time: 1 min
- الزيارات: 9662
(وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون)
وتلك الأيام نداولها بين الناس.....
آمنت بالله آمنت بالله آمنت بالله، ويشاء الله تعالى أن ينهار الاتحاد السوفيتي سابقاً وهو ثاني أقوى قوة ضاربة عالمياً لأنه نظام قمعي سفاح متسلط جلاد يصادر الحريات........ ليكون لمن خلفه آية.
ويشاء الله تعالى أن ينهار نظام البعث في العراق وهو الأقوى والأشجع عربياً، لأنه نظام قمعي سفاح متسلط جلاد يصادر الحريات.........و ليكون لمن خلفه آية.
ثم يأتي الحدث الأكبر........ مدرسة القمع العربية وأستاذ القمع العربي الطاغية بن علي الذي غيب تونس المسلمة الأبية عن الوجود العربي والإسلامي أكثر من عقدين، وحولها إلى مقبرة صامتة، يشاء الله أن يزلزل الشعب المقهور عرش هذا الظالم و تنتفض عليه العقول الحرة والبطون الجائعة والقلوب المكلومة والدموع المذروفة ليلاً تضرعاً للجبار عندما يختفي عائلها أو فلذات أكبادها في سجونه فتطلق دعوة خارقة في جوف الليل إلى الله الجبار والناس عنها غافلون، ثم يتولى بن علي ذليلاً مذموماً مدحوراً لا يلوي على شيء...فالويل كل الويل لمن استهان بدعوة المظلوم، أو أمن مكر العظيم الجبار ذي البطش الشديد الفعال لما يريد الذي قال (وكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ).
تحية إكبار وإجلال لأحرار تونس الأبطال الذي نفضوا عنهم غبار الظلم وحفظ الله تونس المسلمة وجميع بلاد المسلمين من الفتن، وأما الطاغية بن علي المقبور وهو حي فينطبق عليه قول الله تعالى (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ).
(إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ).
محسن العواجي
1432/2/10هـ
ماهو رأي الدكتور محسن في اجارة المجرم !!
ازالوا الحقير المحقر الى يوم يبعثون
وان شاء الله بقيه حكام العرب المستبدين
وتمنيت ان يصلب صلبا حتى تراه الجيفه من اعالي السماء وتعلم ان حقير ادب
جزيت الجنه يا دكتور محسن
انا احد معجبيك اسال الله ان يثبتني وايك على الحق
تمنياتي لك التوفيق والسداد في الدنيا والاخره
هذه هي نهاية كل ظالم .. يأنف عن سماع الآخرين .. ويشعر أن أيديهم بعيدة عنه .. ولا يعلم أن يد الله أقرب..
هذه نهاية كل ظالم .. بعد الأنفة يخرج وعلى وجهه الذل !!
أستاذي محسن .. أُحبك ورب محمد..
دعواتي كل دائماً بالتوفيق
RSS تغذية للتعليقات على هذه المادة