لقاء في موقع (إيلاف) منقول حرفيا

تقييم القراء: / 2
ضعيفجيد 

 

 

لقاء إيلاف الأسبوعي
مع شخصيات فكرية سعودية
(3)
د. محسن العواجي: الدين لايتعارض مع تطلعات الشعوب الحضارية

الجمعة 14 مايو 2004 03:59

أعد الملف سلطان القحطاني

تقاس حضارة الشعوب بمدى استطاعتها التعامل مع مفهوم الحرية، وإدراك حقيقة أن التحديث السياسي والاجتماعي في دولة ما ليس بالضرورة أن يشبه الأخرى لأن كل بناء وكل مجتمع له خصوصيته وله ثقافته الحية التي من خلالها يستقرئ التفاعلات المستحدثة، وينشئ مفهومه الخاص للحكم على مجريات الأمور بدون إحداث صدمات كهربائية أو عمليات حرق للمراحل لأي تغيير مرتجأ. إن الإصلاحات الهادئة أمر بالغ التأثير وخاصة إن تم قياسها وفقا للظروف التي تمر بها الدولة داخليا وخارجياً.

ومن هنا نقول أن عملية الإصلاح – في أي دولةٍ كانت – هي أمر هندسيٌ بحت إن شئنا الدقة، فلابد للإصلاح من أرضية راسخة، وزمان ومكان معينين حتى يكتب للعملية الإصلاحية النجاح.

إنها البداية، والبدايات في غالب الأشياء صعبة ومؤلمة، وبحاجة إلى شجاعة لاستيفاء كل الشروط الدقيقة الخاصة بالانتقال إلى طورٍ جديد، ولربما شكل خطاب ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز - الذي بثه متلفزا للشعب السعودي- أول ضوءٍ أخضر لبدء عملية التحديث، وتدشين عصرٍ جديد يتواءم مع ما سبقه من تحولات على الصعيد السعودي، وتحاول "إيلاف" هنا من خلال رصدها لهذا التحول في ملفها التفاعلي الذي تستضيف العديد من الشخصيات السعودية ذات العلاقة من مثقفين وصناع قرار إعطاء هذه العملية الحيوية حقها من الضوء.



وُلد الدكتور محسن العواجي في منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية عام 1961 للميلاد. حصل على البكالوريوس في العلوم الزراعية من جامعة الملك سعود عام 81، وعُيِّن معيداً بها، وعلى الماجستير من نفس الكلية عام 86، ثم حصل على الدكتوراه في علوم التربة من جامعة ويلز في بريطانيا عام 89، عُيِّن بعد ذلك أستاذاً مساعداً في كلية الزراعة جامعة الملك سعود، بعد حصوله على الدكتوراه وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والبحوث العلمية إلى جانب عمله الأكاديمي.

عمل إماماً وخطيباً لجامع سعد بن معاذ بالملز ثم الجامع الكبير في جامعة الملك سعود بالرياض.

وبعد أزمة الخليج الثانية برز كأحد أبرز دعاة الإصلاح في المملكة العربية السعودية الذين طلبوا بالإصلاح الشامل، فشارك في إعداد الخطاب الإصلاحي ذي المطالب الإثني عشرة الذي وُجه للملك فهد، ثم شارك في إعداد مذكرة النصيحة التي وُجهت للملك أيضاً، كما شارك مع خمسة من زملائه في تأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وإعلانها. وسجن مع زملاء له عام 1993، ثم أفرج عنه بعفو ملكي بعاد عام، وبعد خروجه شارك مع ثلاثة من زملائه في تأسيس ما أسموه بلجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية في المنفى في لندن. وفي عام 1994 عاد إلى السجن وحكم عليه بخمسة عشر عاما، قضى منها أربع سنوات ثم أفرج عنه

بعفو ملكي.

* هل نحن بحاجه لعملية إصلاح ديني شامل؟

- مجرد الحديث عن الإصلاح أصبح مملا لحاجتنا إلى تفعيل شعارات الإصلاح الشامل عمليا في شتى المجالات وليس في الجانب الديني فقط، لكن بما أن الفكر الديني الداخلي بتراثه ومدارسه ورجاله يلقى بظلاله على جميع مناحي حياتنا فلا بد من إعطائه أولوية في الإصلاح من خلال إعادة النظر في آليات فهم نصوصه ومقام الممثلين له وفق مستجدات العصر دون المساس بثوابته المحكمة و دون التقيد بظروف مرحلة عابرة أو التقيد بمذهب بعينه، المدرسة الدينية المحلية بمناهجها ورموزها ليست معصومة أيضا ولكن من الإنصاف أن تنتقد بهدوء بعيدا عن التشنجات المشتركة إن كنا نريد الوصول للحق حتى لا نفهم خطأ، وموقع دولتنا المركزي والقيادي يفرض علينا جميعا نمطا متسامحا يؤهلها لما نذرت نفسها له دون تهديد لثوابتها، وفي وانتمائنا الإسلامي العام غنى عن التشبث في أي مدرسة فرعية عتيقة قد تكون نجحت بالكاد في زمانها ثم أخفقت عن تقديم نموذج لوضع سياسي متماسك خاصة عندما توضع أفكارها على المحك الحقيقي ثم لا نستطيع الدفاع عن بعض الاجتهادات بمنطق سليم مقنع، ويبقى التطرف عائقا للوسطية من أي طرف كان.



* هل هناك تصادم بين الدين كمنهج والممارسة السياسية بكافة فروعها؟

- الدين الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا يتعارض مع فطرة البشر وتطلعاتهم الحضارية وعمارة الأرض وحقوق البشر وعلاقة الحاكم بالمحكوم وفيه من القيم ومباديء العدالة واحترام الكرامة للجنسين ما تعجز عن توفيره جميع القوانين البشرية المعاصرة مجتمعة، ولكن الإشكالية تكمن في درجة تطبيقه و مدى القدرة على ترجمة هذه المباديء والقيم إلى واقع عملي ملموس يرغب الناس في الدين، حسنا شعارنا المعلن لا غبار عليه وهو التحاكم للكتاب والسنة ولكن أين مصداقية ذلك في ممارساتنا خاصة في العدالة و السياسة والمال والقضاء بل وفي الدين نفسه، لا أتحدث عن ممارسات الأفراد فيما بينهم وبين ربهم مما يعلمه الله ويستره ويغفره لمن شاء وإنما الحديث عن حقوق الأمة والمصلحة العامة، ولم نلوم غيرنا ونحن أمام فتنة الإعجاب بالغرب المنصف نسبيا إذ من المكابرة أن نقلل مما عند الغرب من عدالة نسبية مقارنة بما عندنا ضياع للحقوق، قطعا ليس هذا عيبا في دين مهمش بقدر ما هو عيب في مستبد فردي أو جماعي يتعمد تسخير كل ما يراه متيسرا لمصلحته الذاتية بما في ذلك الدين نفسه، وفي السياسة لا نستبعد شيئا بشرط ألا ينسب ذلك للقران الكريم والسنة النبوية كما نرفض استحالة التطبيق الصحيح ولدينا نماذج تأريخية مشرقة تكاد تكون أساطير في العدالة ونكران الذات من قبل ولي الأمر(العصر النبوي والراشدي) ليس جديدا أن نقول بأن الأنظمة السياسية في العالم يحكمها المنهج البرغماتي تحركها مصالحها، والدين من أهم معطيات الساحة في الوقت الراهن ولربما صلح الدين كآلية حكم هنا بكامله ولم يصلح إلا نصفه أو ثلثه هناك، ولربما وجد الحاكم الدين عقبة أمامه فرمى به عرض الحائط وحرم الحجاب وأمر بالفطر في رمضان وهكذا ولكن المجمع عليه أن المستبدين مهما بدا منهم من تسامح مرحلي فلن يقبلوا بمن ينازعهم (سلطتهم) تحت أية راية حتى لو جاءهم الرسول عيسى بن مريم عليه السلام منزلا من عند الله في آخر الزمان فسيحاولون إقناع الناس بأنه المسيح الدجال وليس المسيح الرسول وهذا ديدن كل مستبد فوق كل أرض وتحت كل سماء.



* هل يمكن أن نستدل على الديمقراطية الإسلامية...هل نعتبره مصطلحاً ناشطاً، وهل هناك أمثلة ديمقراطية في التاريخ الإسلامي؟

- في الحقيقة لا تزال الديمقراطية مسالة جدلية مقبولة شكلا مختلف فيها مضمونا، حتى عند الدول المتقدمة التي تطبقها ناهيك عن مجتمعات لا زالت تحلم بها، ومن وجهة نظري أننا بحاجة للمزيد من الوقت لاستيعاب المفهوم الديمقراطي خاصة أن بعض الأوساط الفكرية لا تزال تتوجس منها خيفة، فلم يقبلوها في الجزائر! حسدا من عند أنفسهم، والبعض الآخر يحكم عليها بالكفر والردة!! وتبقى مسألة نقاش طويل علما بأن من ملك أدوات التأثير الشعبي كالمال والإعلام استطاع اقتحام صناديق الاقتراع وفرض نفسه (ديمقراطيا) وبالرغم من هذا كله تبقى الديمقراطية أفضل المتاح كبديل عن الاستبداد والحكم الفردي المطلق وفي تأريخنا الإسلامي يصعب إثبات أي نمط من المشاركة الشعبية الحقيقية بعد قيام الدولة الأموية إلى العصر الراهن، لكن تبقى شواهدها القوية متواجدة بين ثنايا نصوص كثيرة يصعب سردها ويكفي أن القيادة العامة للمسلمين في أول انتقال لها من الرسول المعصوم صلى الله عليه وسلم للصحابة تمت دون تعيين منه، فلا وصي ولا ولي عهد ولا ولد ولا وارث بل ترك للأمة حرية اختيار الخليفة بكل حرية.



من أين يجب أن يبدأ الإصلاح في السعودية.... وماهي خطوته الأولى؟

- الخطوة الأولى في الإصلاح السعودي هي اقتناع جميع الأطراف بضرورته واتفاقهم على كلمة سواء حول الحد الأدنى من الفهم المشترك لمضمونه، ولابد أيضا أن يأمن جميع الأطراف بأن الإصلاح المقصود لا يهدد وجودهم فالحاكم الذي يتوجس من الإصلاح شرا ويترجح لديه بأنه يهدد وجوده لن يقبل به ولن يلومه أحد في ذلك، فزرع الثقة ركن أساسي لعمل المشترك كما أن الإصلاح الذاتي خطوة مهمة إذ لابد أن يكون المصلح صالحا، والسلطة معنية بالدرجة الأولى بدفع عجلة الإصلاح الذي لا يعتبر غنيمة خاصة أو امتيازا لأحد تتجاذبه القوى الرسمية والشعبية، بل هو أمانة كبرى ومهمة شريفة في عنق كل مخلص وبمجرد أن أجمعت الأمة على حاجتنا الملحة له فهذا يعني ضمنا إجماع الأمة أيضا على وجود خلل جوهري تجب المسارعة باستدراكه وإصلاحه أسأل الله أن يصلحنا جميعا حكاما ومحكومين.



*هل تعتقد أن الشعب السعودي بمختلف تياراته مستعد لولوج الجو الانتخابي والإصلاحي الذي تطرحه الحكومة... أما أن هناك معوقات؟

- المشاركة الشعبية هي الهدف المطلوب ولابد من التنازلات المشتركة للوصول إلى حل مناسب، ليس صحيحا أن الشعب السعودي غير قادر على المشاركة الشعبية التي لها أنماط تختلف من بيئة لأخرى وقد يناسب السعودية نمط من المشاركة لا يعني بالضرورة أنه يناسب بيئة أخرى والعكس، والشعب السعودي مهما تباينت توجهاته الفكرية وتركيبته القبلية والتعليمية فلا يعني استحالة وجود نموذج للمشاركة الشعبية ولا يقبل العقلاء أن يتخذ أي طرف من هذه الذرائع مبررا للحرمان من الحقوق وتأجيل الإصلاح، فهناك حاكم ومحكوم وهناك مشاركة للأمة كحق شرعي مشروع لا ينتزعه منها إلا ظالم، المهم العزيمة الجادة والمصداقية خاصة من قبل الدولة كونها تملك القرار الأعلى، وسنصل إلى وسيلة مرضية تكفل للمواطن المشاركة بما يحقق المصلحة للوطن وفق ضمانات الشريعة الربانية لا وفق تفسيرات نصوصها الموسمية ولا وفق تطلعاتنا الفردية والجماعية.

* هل نعتبر أن مؤتمر الحوار الوطني هو النقطة الأولى لاعترافنا بالآخر السعودي وطوائفه المتعددة وهل هناك آلية محددة - برأيك - للإصلاح في السعودية؟


-
الحوار هدف منشود بذاته، و قبوله في أوساطنا مكسب يسجل لها بلا جدال ولكن من وجهة نظري أن القائمين على مشروع الحوار الوطني مارسوا نوعا من التضليل المدروس عندما حاولوا حصر مشكلة الحوار بين فئات الشعب فكريا وجغرافيا، مستبعدين أهم طرف في الحوار وهو(الدولة) التي يقودنا الحوار معها إلى التفاهم حول مصالح سياسية واقتصادية وقضائية وفكرية وعسكرية وإعلامية مشتركة، نعم هناك اختلافات بل وخلافات أحيانا بين بعض فئات الشعب فكريا ومذهبيا لكن تبقى هناك أرضية مشتركة عامة حول مفهوم الحقوق والواجبات الوطنية لجميع فئات الشعب من خلالها يتم مطالبة الدولة بمطالب إصلاحية محددة، ومن هنا فنحن بحاجة إلى قبة حوار أخرى آمنة تجمعنا والدولة لمناقشة هذا الجانب، ومن خلال الأخبار التي تسربت عن المؤتمرين السابقين نلاحظ إن المؤتمر الأول كأن أفضل من الثاني ثمثيلا و طرحا وشفافية و يتوقع إن يكون الثاني أفضل من الثالث! مما يشكل قلقا على مستقبل مشروع الحوار الوطني، كما أن آلية انتقاء واصطفاء المشاركين في الحوار تثير بعض التساؤلات لغموضها وكأنها تنتهي في آخر المطاف إلى رأي فرد واحد له الكلمة الأولى والأخيرة فيمن يشارك وكيف يشارك وهذا يعتبر نمطا متقدما من الوصاية الفكرية والاستبداد الذي لا يخدم التعبير عن الرأي بحرية، وهناك من يقول بكل قناعة لا تنتظروا منه الكثير ما لم يعاد النظر في ترتيباته جذريا. أما آلية الإصلاح فه مشروع بحد ذاتها ولا يملك أحد أن يفرضها من وجهة نظره ولا يمكن الوصول إليها قبل إعطاء الناس فرصة بلورتها باستقصاء كل ما يدور في الساحة من إيجابيات ذات صلة بالتحديات الراهنة، ومع تقديري للسؤال المطروح هنا إلا أني أملك الجرأة بطرح تصوري الخاص.

* هل المناهج السعودية تروج للكره والعداء بين السني والآخر الحنفي؟

- معركة المناهج تقلقني هذه الأيام لأنها وصلت إلى مرحلة الاقتتال الفكري، والعتب على اندفاع المستهدفين لها بشكل يدعو للريبة خاصة عندما نأخذ التوقيت في الحسبان، وهوية الأطراف المصرة على تغييرها، فالمناهج أصلا اجتهاد بشري تجب مراجعته من وقت لآخر بإرادة ذاتية مستقلة وكل أمة يجب إن تطلق مناهجها من تراثها وموروثها الفكري، دعونا نسلم بأن في مناهجنا ما يورث الكراهية، لماذا لا نسمع نبرة الاحتجاج هذه عن مناهج الصهاينة التي تدرس علنا لتصف بقية الأمم حتى النصارى بالحيوانات المسخرة لبني يهود؟ أتفق مع من يقول بأن هذا لا يبرر وجود أي عبارة في مناهجنا تزرع الحقد والكراهية بين المسلمين لكن نريد شيئا من الشجاعة والانسجام في المواقف لئلا نثبت ما يتهمنا به الآخرون عندما يقولون إن نبرة نفد مناهج التعليم تزامنت مع حملة أمريكا على ما تسميه بالإرهاب ولا علاقة له بتطوير المناهج لمصلحة التحصيل العلمي.

* ألا تخشى من سطوة إسلام "وهابي" يهدد بتشويه صورة الدين الإسلامي؟

- حركة الدعوة السلفية التي قادها الشيخ محمد بن عبد الوهاب (الوهابية) أدت دورها في زمانها وهي ليست معصومة إلى الأبد ولئن قبلها الناس قبل 300سنة فلا يعني أنها رسالة سماوية مقدسة لا تقبل النقاش، لا يزال بيننا من يدافع عنها بعصبية أحيانا ومنذ ظهورها ولها مؤيدون ومعارضون من علماء أجلاء ولذا فالاستماتة بالتمسك بها إلى الأبد ضرب من أضراب الغلو والعناد، دون أن اقلل من شان رجالها لكن شأنها شأن أي تجربة حركية في العالم فما كان فيها من خير يجب قبوله بلا تردد وما كان فيها من أخطاء ترفض بلا تردد ومع انتشار العولمة والتكتلات الكبيرة وذوبان الحدود الجغرافية والغزو الفضائي الإعلامي لا ينبغي المكابرة والتعصب والتقوقع عمن حولنا باسم الوهابية أو غيرها وعندنا الإسلام العظيم الذي لا تحده حدود ولا تحجمه قيود ويملك القدرة على التكيف مع كل متغير دون إن يفقد شيئا من ثوابته المعلومة منه بالضرورة، فلم نحجر واسعا؟؟





 

 

التعليقات  

 
0 #1 سبحان اللهموحّد 2012-04-17 17:38
لا أستغرب خشية المدعو (إيلاف) من دعوة التوحيد ووصفها (بالوهابية) كما يحلو لأهل الضلال تسميتها, ولكن العجب أن يوافقه الدكتور محسن واصما التمسك بالتوحيد بالغلو والعناد والمكابرة والتعصب والتقوقع!

وهل النصر سيكون لأحد بغير التوحيد؟
وهل أحد من أهل السنة والجماعة يرفض التوحيد كما نقله لنا الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله؟

أم أن التوحيد بحاجة إلى إصلاح أيضا؟

وأخيرا أقول نعم! التوحيد سيسطو على ما دونه من الخرافات والبدع, ولا عزاء لمن تصوّر أن الدين قائم على الهزل ومصاحبه أهل الكفر والبدع وقبولهم بحجة التسامح التي لم يعرفوا من الإسلام إلا هي.
اقتبس هذا الرد
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

[ آخر التعليقات ]

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2016

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8