قدس برس: فتوى خامنئي بشأن الصحابة وأمهات المؤمنين خطوة شجاعة

تقييم القراء: / 10
ضعيفجيد 

أشاد مسؤول موقع "الوسطية في الإسلام" الداعية السعودي الدكتور محسن العواجي بفتوى مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي بشأن تحريم الإساءة لزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ورموز أهل السنة، وأكد أن العلاج الحقيقي للمشكلات الطائفية ينبغي أن يكون بخطوة شجاعة من مراجع الشيعة لتنقية تراثهم من كل ما علق به من أوهام مرجعهم في ذلك القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

ووصف العواجي في تصريحات صحفية فتوى خامنئي بتحريم الإساءة لزوجات النبي وصحابته بأنها "شجاعة"، وقال: "فتوى مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية بشأن تحريم الإساءة لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورموز السنة خطوة شجاعة إلى الأمام بالرغم من أنها جاءت متأخرة بعض الشيء".

وأضاف: "المواقف التي يجب أن تصدر من بقية علماء الشيعة هي تلك المواقف التي وقفها (المرجع الشيعي اللبناني الراحل) السيد محمد حسين فضل الله، رحمه الله، الذي كان منهجياً يؤكد على ضرورة احترام النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين ويترضى عنهم حتى لقي ربه".

وأشار العواجي إلى أن فتوى خامنئي بشأن أم المؤمنين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت متأخرة نوعا ما، وقال: "أما أن يقول مرشد الثورة مصطلح رموز أهل السنة فكأنه بذلك ينأى بنفسه عن مثل مقام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وهي التي فضلها عند الله وعند رسوله فضل لا يعدله فضل أهل الأرض اليوم قاطبة، فكان حري بمرشد الثورة إذا أراد أن يسطر موقفاً تاريخياً يحسب له إلى قيام الساعة أن يقف من أول وهلة موقف المفكر المستنكر لما بدر من ذلكم المجرم في حق أمنا رضي الله عنها، ويتحدث عن أم المؤمنين على أنها ربة بيت النبوة وحبيبة حبيبنا صلى الله عليه وسلم، والتي برأها الله من فوق سبع سماوات في قرآن يتلى إلى قيام الساعة".

وأضاف: "وأما أن يكون موقفه (خامنئي) استجابة للحملة الهائلة وردود الأفعال العظيمة التي يتوقعها كل مؤمن بالله واليوم الآخر من أمة الإسلام نصرة لأمنا رضي الله عنها، فهذا موقف وإن كان إيجابيا فهو متأخر من مثل مرشد الثورة الإسلامية في إيران. وأخيراً فمقام النبوة ومقام أمهات المؤمنين ومقام صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام عظيم لن يطاله أي معتد أومتطاول وما العزة إلا لله ولرسوله وللمؤمنين".

ودعا العواجي علماء الشيعة إلى خطوات أكثر جرأة لتنقية التراث الإسلامي من كل ما لحق به من مظاهر الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وأمهات المؤمنين، وقال: "إن العلاج الحقيقي لهذه المشكلات الطائفية هو أن ينبري مجموعة من الشجعان من إخوتنا الشيعة فيراجعوا تراثهم واضعين نصب أعينهم خوف الله عز وجل والدار الآخرة، وتنقيح تراثهم من جميع ما علق به من أوهام لا تستطيع أن تصمد أمام الحجج والبراهين في عصر الانفتاح الراهن، فإن المرجع الحقيقي لكل مسلم هو كتاب الله جل وعلا وما ثبت من سنة نبيه المعصوم عليه السلام وما سوى ذلك فالكلام يؤخذ ويرد بحكم قربه أو بعده من هذين المصدرين العظيمين".

ورفض العواجي أن يكون الدفاع عن أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جزءا من الحملة الدولية الموجهة ضد إيران، مشددا على أن هبة رموز أهل السنة للدفاع عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسم، وأمهات المؤمنين "هو أقل الواجب" تجاه تلك الشخصيات.

 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام عن قدس برس

 

 

التعليقات  

 
0 #1 القانون الاسلامي في الطعن باعراض المسلمينابن الاسلام 2012-08-31 15:18
لابد في عصرنا الحاضر من وضع قانون اسلامي يمنع القذف لاعراض المسلمين من الرموز وغيرهم ومحاسبة اولئك وفق الية شرعيه
تقوم بهذا الشان بجميع الدول الاسلاميه
تحت اشراف الرابطه الاسلاميه
اقتبس هذا الرد
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

[ آخر التعليقات ]

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2016

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8