ياعبد العزيز الخميس الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر

تقييم القراء: / 5
ضعيفجيد 

اللهم اهد عبد العزيز الخميس وأئت به....... أتمنى والله أن يسود بيننا لغة الحوار الراقي وان نتفهم كل خلاف في إطاره الايجابي ولكن قد يضطر الإنسان إلى البلية كما قال المتنبي وهي (مخاطبة من لايرعوى عن غيه وخطاب من لا يفهم) مع احترامي للأخ ومن المؤكد أيضا أنه ليس من حقي أن أصادر حقوق الآخرين في التعبير عن كل موقف عام بشرط ألا تشخصن القضايا ولا يفترى على الأبرياء ببهتان كما فعل هذا الكاتب ومما يؤذيني أكثر أن انتقم لذاتي أو يفهم عني انتصار للذات لاسمح الله ولا أزكي نفسي ومن منا يسلم من هذا ولكن أحيانا يفرض على الإنسان ضرورة الذب عن الحق ودحض الافترات عندما يجد فيها الحيف والجور بالجملة ومن شخص له شأنه الخاص ولنا شأننا لا تربطنا فيه مجتمعين ومنفردين إلا ما كنا نقرأ عنه في وسائل الإعلام الرسمية من تسبيح بحمد السلطة بالغدو والآصال ولو كان الكاتب يقصد شخصي الضعيف فقط ما كنت متحمسا للرد مثله مثل المئات الذين كفوني مؤنة الرد والمناقشة وعدم استحقاق مثلي أن نشغل بال القراء في شأنه ولكنه عندما عمم على أهل اللحى منطلقا من ترسبات فكرية ورسمية سابقة فهذا أمر نفهم مغزاه ولنا منه موقف لا نجامله فيه ومن حق الآخرين معرفه وجهة النظر الأخرى على الأقل دون اعتراض على أي نقد بناء خال من التجريح والإسفاف والادعاءات الكاذبة تمويها على الأبرياء ممن لا يعرفون هذا الكاتب (الآبق) عن أسياده يوم كنا نناصحهم ونكتوي بنارهم وهو في كنفهم ورغد عيشهم يرفل في النعيم في الداخل والخارج.

كاتب هذا المقال أعلاه هو الأخ عبد العزيز الخميس رئيس تحرير مجلة المجلة سابقا (...) منقولا من (طوى )وله أن يكتب وجهة نظره لكن من حق القراء الكرام أن يعرفوا الخلفية التي دفعته لهذا وكان في غنى عنه لو كان يعقل ويعلم الله أني بحثت عن عنوانه طمعا في التعرف عليه لمعرفة مدى إمكانية التفاهم مما يعكس صدق النية وصفاء النفس وافتراض حسن النية مع من لا أعرفه حيث ليس بيني وبينه شي اللهم إلا أنه سبق أن طلب منه الدكتور فيصل القاسم (على غير رغبة مني كونه غير معني بما بيني وبين زملائي) أن يقابلني في برنامج الاتجاه المعاكس عندما رفض الأخ سعد الفقيه، فما كان منه إلا أن تهرب بطريقة مثيرة للجدل وكانت فرصته أن نساعده للظهور بوجه يبيض به سوادا استمر أكثر من ثلاثة عقود ونشد عضده لاختصار درجات سلم النقد لانتشاله من حضيض التضليل الذي مارسه ردحا من الزمن فحقه علينا أن نستره ونعينه على نفسه الأمارة بالسوء ولكن ما حيلتنا بشخص لا يبلغ الناس منه ما يبلغ من نفسه.

سبحان الله ياأخ عبد العزيز ومن مخلب إعلام سعودي متميز للتطبيل مع الدولة وتحريضها علينا وترويج الشائعات الرسمية ضدنا على أننا خوارج وفتانين ومثيري شغب إلى أمين عام لحقوق الإنسان السعودي!! ولا أدري كيف يكون أمينا عاما لحقوق الإنسان السعودي وهو الذي كان يمثل الدولة في قناة المستقلة ليدافع مستميتا بالباطل عن الحقائق التي كان يقدمها الدكتور كمال سماري الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان (الحقيقية) وليست الحقوق (الموسمية) التي نشأت بسبب غضبة الأمير عليك لأمر لا علاقة له بالشأن العام(...) يا أخ عبد العزيز وكان السيد سماري يقدم لك الصور والأسماء والوثائق التي لا تقبل الجدل وكنت في حالة يرثى لها بينما من تسميهم أصحاب اللحى وفي نفس الوقت كانوا يجادلون الدولة في أعلى مستوياتها بحقائق لم يزايدوا عليها في منابر الخارج ودهاليز المتربصين بنا ولم تصل إليها يدي كمال سماري نفسه ولن تحلم أنت أن تفكر في طرحها من الداخل فضلا عن احتسابك بالصدع فيها وتحمل التبعات التي تحملها من تشهر بهم وتصفهم بأصحاب اللحى من (وسطيين) و(متطرفين) نقولها والحمد لله والتأريخ والمواقف تشهد ولا فخر ولا منة .فأي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا يا هذا؟أتذكر ذلك عزيزي جيدا؟؟؟.

أخي عبد العزيز: إن الإنسان السعودي يدرك أن من تسميهم أصحاب اللحى قد أسسوا لجنة للدفاع عن الحقوق الشرعية في الداخل قبل 10 سنوات عندما كان القمع في ذروته دون أن يقدموا تطلعاتهم وشهواتهم علي المبدأ ودفعوا ثمن ذلك مجموعة من العلماء الأفاضل فقدوا مناصبهم طوعا لا كرها .....وكان الأستاذ عبد العزيز الخميس (عريفا) في كتيبة الكبت الإعلامية الرسمية مع حرمان كامل للطرف الآخر وتحمل المؤسسون ما لايخفى على متابع وهم اليوم في الصدارة الإصلاحية سواء اختلفوا أو اتفقوا يدركون قواسمهم المشتركة وهم أيضا في غني عن توبة (تشارلز تايلور عند وصوله إلى نيجريا بعد ما فعل في بلاده) وعن وطنية (محمد الصحاف بعد سقوط النظام) وعن عدالة (عيدي أمين في جدة بعد ما فعل في أوغندا) بعد أن انكشف القناع (....) سترك الله بستره.

يتحدث الخميس عن مكاتب رجال الأمن!!! وعن توجيهات السيد !!وعن أشياء لم ولن تكن في قواميسنا من فضل الله وقد أعذره إشفاقا عليه ورحمة بإنسانيته فالأخ عبد العزيز ا مضى زهرة شبابه خادما مطيعا لصغار المتنفذين لاهثا وراء عمله في الشركة السعودية للتوزيع ولا يمكن أن ينسى ما كان يرتاده وما كان يتلقى منه الأوامر والتوجيه ويتصور أن علاقة أي مواطن مع كبار المسئولين اليوم هي على غرار ما كان يعامل به من قبل صغار الأمراء وما علم هداه الله أن إخوانه (أصحاب اللحى )لم ولن يدخلوا من بابه الذي كان يدخل معه هو وغيره من اللاهثين وراء الدرهم والمنصب ولم يجلسوا إلى موائد السلطان ولم تنبت لحومهم من طعامه ولا شرابه ولا تذاكره وقد أخذوا بنصيحة يعقوب عليه السلام بألا يدخلوا من باب واحد وإلا لما بقوا إلى تأريخه ومنذ عشر سنوات بلا منصب ولا مرتب ولا تقاعد ولا سفر إلا بشق الأنفس كما أن خلافهم بينهم لم يكن على (الكيك) و(الكعك) و(الكاكو) والعلاوة بحيث يفرح الخميس به بل خلافهم على اجتهادات في أسلوب السعي للإصلاح الشامل لا يستحيل أبدا حلها عندما يكون الوقت مناسبا والنفوس متجردة بل مستعدون في أي لحظه لأي خيار شرعي حكيم يمليه عليه دينهم في مجال إبداء النصح والرأي وتحديد الموقف بشفافية حتى لو لم يرض ذلك من لا يحلم الخميس بالاتصال بهم عندما كان الاتصال بهم من منظوره كالاتصال بالملأ الأعلى!!!

أتمنى أن أخواننا في الخارج نجحوا بإعطاء نموذج ناجح للـ (معارضة) يبيض الوجه أمام العالم ولكن ما عسانا أن نفعل فما كل ما يتمنى المرء يدركه وعلى العموم هذه إشكالية أخرى لمن يعارض من الخارج يفشل أن يوظف الفرصة المتاحة له توظيفا إيجابيا راقيا، وإلا فما يضير أمثال الخميس وهو صاحب التأريخ الولائي المطلق المعروف أن يستفيد من تجارب من سبقوه إلى الساحة عندما كان هو ورفقاؤه يشكلون منظومة القمع الإعلامي ضدنا ونحن في السجون وأبناؤنا محرومون! أن ما في قلبه على الاسلامين اليوم هو ما غرسه عمله وخبرته المؤسفة التي يستحي منها اليوم عندما كان بوقا للدولة اختاروه لكي يمثلهم في الخارج حيث لا يمكن لمن لا يثقون به ثقة مطلقة أن يرشح لتلكم المهمة الحساسة ولعله كتب هذا المقال على ضوء تأريخه حيث أفصح به عن أشياء لم أسمعها إلا في هذه الكلمات المرصوفة عشوائيا.

أخي الخميس صدقني إنني أكتب هذا المقال وأنا أنتقد نفسي لعدم قناعتي بأولويته ولا يفوتني مع هذا أن أستبيح القراء الكرام عذرا بمجاراتك ليس وربي تعاليا ولكن هناك من القضايا ما هو أهم منك كثيرا مع احترامي لك ولكني اطلعت للتو على هذا المقال وقد نقل إلى الوسطية من موقع (طوى) الذي لا أرتاده فأحببت التعقيب عليه ولا أملك إلا أن أحمد الله على النعمة وأدعو الله له بالهداية والبصيرة لي ولك علما بأنه لم يسبق أن حصل بيني وبينك أي اتصال أو تفاهم مباشر وكنت أظنك صوتا إصلاحيا ممكن الاستفادة منه ونسيان عمره الذي أمضاه في مؤسسات الدولة الصحفية مطبلا مزينا لها الخطأ حتى جفاه سيده فحصل الموقف الذي اقدر الأخ الخميس ألا أذكره مفصلا هنا سترا له وتأدبا معه والذي بقدرة قادر أدار عقارب الساعة للوراء!!!

أخيرا ياأخ عبد العزيز اطمئن لن أحمل في نفسي عليك شيئا ولو كتبت أشد من هذا ولكن ما ذا يضيرك العدل والدقة فوالله إني أجاهد نفسي ألا أكتب انتصارا للذات وليس من عادتي الدخول في صراع ثنائي لا طائل من ورائه ولست من هواة الردود ولا أزكي نفسي وأمل من تكرار اتهامها ولكني كتبت رأيي فيما بدأتنا به من باب (إنها صفية) وليتك اقتصرت على النيل مني فلم تعطني فرصة الكتابة ولكنك عممت وشجعتني على الكتابة والذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر والذي لا بيت له من باب أولى، وأولى من ذلك كله من كان له بيت مهجور لم يؤسس على تقوى من الله ورضوان ولما يبني بيتا جديدا بعد ولئن كانوا يعاملونك بهذه الطريقة التي أسقطتها علينا فاعلم أننا أعز من ذلك لا فضلا منك ولا من أي مخلوق بل الفضل لله وحده الذي له العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون وأسألهم إن كنت جاهلا وطالما أننا نجد عندهم ما نفتقده عند أمثالك من أدب الحوار وتحمل المخالف فلن نتوانى في المواصلة معهم وتقديرهم أيضا بطريقة تختلف تمام عن طريقتكم الخاصة سابقا ولو رأينا خلاف ذلك ما أضعنا وقتنا ووقت من يؤملون على خطواتنا الإصلاحية الجماعية التي من المفترض أن تكون أنت وغيرك من أعضاء هذا التيار الإصلاحي (الذي ليس مقصورا على الإسلاميين فهدّي من روعك) والذي تلمزه على البرمجة القديمة غير مدرك انه من المفترض أن تكون أقرب إليه من ذي قبل ولما تبلغ ما بلغ فقل ما شئت وأكتب ما شئت ونفس ما شئت ولكن تأكد أن النتيجة واحده وحاسمه شئت أم أبيت ألا وهي (ما كان لله يبقى فقط!!!!) و سامحني على القسوة عليك مرحبا بنقدك المنضبط فقط وتقبل تحياتي.

أخوك/ محسن العواجي
الوسطية /الحلقة الفكرية
12/6/1424
هـ

 

 



 

 

التعليقات  

 
0 #2 رد ياعبد العزيز الخميس الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر متعب المتعب 2015-04-04 10:32
الأخ العزيز جدا / د. محسن العواجي .. سلمه الله ..

الحق ليس بقلة مناصريه والباطل يستحيل أن يكون حقا بكثرة المطبلين له البتة ..
وهذا قياس فاسد وإلا لكانت الراقصة وماشابهها أشهر من الكتاب والأدباء والعلماء.

ما أردته :

تبقى يا د. محسن العواجي من الرجال القلائل في زمن الذكورة الذي صدع بالحق والحق أبلج لايحتاج لمنظر أو فتوى من هنا أو هناك ..

فضاء من المحبة .
اقتبس هذا الرد
 
 
0 #1 رد ياعبد العزيز الخميس الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر نجدي 2011-12-13 11:29
ذم الرجل لنفسه في العلن مدح لها في السر
اقتبس هذا الرد
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

[ آخر التعليقات ]

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2016

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8