لا لتطبيع التطبيع

تقييم القراء: / 1
ضعيفجيد 

مهلا :فلا تطبيع مع ذوي الطبائع الشريرة !



اليهود هم اليهود على مر التأريخ أهل غدر، خيارهم الوحيد ألا سلام مع أحد ، يجبرون البشر على كراهيتهم، لا يثقون بأحد ولا يثق بهم أحد ، ونحن امة الإسلام والسلام إذا كنا نعرف اليهود وفق خبر السماء (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) فإن رجالا مثل الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن (1809-1865م) لم يكن (سلفياً) عندما نصح الشعب والحكومة بالحذر منهم ، كما لم يكن أدولف هتلر(1889-1945م) عضواً في تنظيم القاعدة!!عندما أكد في كتابه (كفاحي) أن اليهود شر محض يتآمرون على العالم سياسيا وإعلاميا وماليا لترسيخ الحقد والكراهية بين البشر. ومع هذا الفكر الشرير يأتي دور الانبطاحية الغربية له على حساب قيم الحضارة وسيادة القانون المزعوم، وعلينا ألا ننسى أن اتباع المذهب الأنجلوكاني في أمريكا يزيدون على الخمسين مليونا، ومن أهم معتقداهم أن المسيح لن يعود الى أرض الميعاد إلا في ظل هيمنة اليهود على فلسطين!!!و جميع الرؤساء الأمريكيين ينتمون الى هذه الطائفة ما عدا داويت أيزنهاور(1890-1969م) وجون فتزجيرالد كينيدي (1917-1963م) وفي عهدهما فقط لاحظ المراقبون انفراجا نسبيا في الموقف الرسمي مع العرب والمسلمين ، وفيما عداهما فلخدمة اليهود وهذا يفسر الانقياد الأعمى الى الارتماء بأحضان اليهود ، وإن تعجب فعجب أن وأول من أدرك ضرر اليهود وشرع بالتخلص منهم هي الشعوب الأوربية والأمريكية نفسها. وكيف يؤمن بالتعايش السلمي طائفة لم ترع حقا لخالق ولا مخلوق ،إذ قالوا لعنهم الله (يد الله مغلولة)و(إن الله فقير ونخن أغنياء) قتلوا أنبياءهم وآذوا موسى فبرأه الله مما قالوا، لاينطلقون من وحي السماء ولكنها نزعة عنصرية لازمتهم ولن يتخلوا عنها إلى قيام الساعة ، قدسوها في تلمودهم و سطروا فيه نزواتهم العدوانية ، التي هي أصل أزمتهم مع غيرهم و من خلالها تجاوزا البشر ليقولوا نحن أبناء الله وأحباؤه وأن من سواهم من البشر حيوانات خلقوا على هيئة بشر ليتمكنوا من خدمة شعب الله المختار .



تصورا أن هذا الغيض من الفيض عن بني يهود كله قبل أن أن تظهر لنا اليهودية بوجهها القبيح متمثلة بالصهيونية العنصرية في مؤتمرها الشهير في سويسرا،فضاق بهم القوم ، وتدافعوهم وتمكن الأقوياء (الغرب) من حشرهم إلى زاوية الضعفاء(العالمين العربي والإسلامي) فكان وعد آرثر جيمس بلفور المشؤوم في الثاني من نوفمبر 1917م بعد تفكيك البلاد الإسلامية على المائدة السايكس بيكوية، وتجمعوا في ثالث الحرمين و مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، إنها بحق جريمة القرن في حق المسلمين، ولا أتصور كيف ستكون ردود أفعال الشعوب الأوربية والأمريكية لو أن اليهود مارسوا عشر معشار ما قاموا به اليوم في جنين ورام الله ونابلس، في مجتمعاتهم ؟؟؟؟.



لكن الأدهى من ذلك كله أنه مع هذه الانهزامية المخيمة علينا عسكريا ومعنويا، ومع خذلان الحكام وغياب العلماء عن الساحة، فلا يمكن أن يتصور البعض على أنه الوحيد في الميدان الذي بإمكانه منفردا أن يسطر صفحات التأريخ؟ فيفاجئنا بمال لم يكن في الحسبان شكلا ومضمونا!!!فلا الظرف ولا الزمان مناسبا لترتفع فيه صيحات الاستسلام والسلام والتطبيع مع هذا العدو اللدود بل وفي أحلك لحظات بطشه وانتقامه ودمويته! أليس رد الفعل الطبيعي لما ترتكبه منظومة شارون اليوم هو الدعوة للجهاد الحقيقي بالنفس والمال ويتوجب النفير بالجهاد مع التمادي في الطغيان دون تعريض بالتطبيع والاستجداء ممن لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، فأرض فلسطين كانت وستبقى ملك للأمة الإسلامية دفع فيها ثمن غال ولن تسترد إلا به وستبقى مسؤولية الحفاظ عليها وتحريرها مناطة في عنق كل مسلم، ولئن عجزنا عن الدفاع عن ديننا وكرامتنا في فلسطين في هذه المرحلة فلن نعدم في المستقبل رجالا يخرجون من أصلابنا ويكونون أقدر منا في استرداد الحقوق وتلقين الغزاة دروساً يسجلها التاريخ لهم كما سجلها لأولئك الذين حرروا فلسطين من جحافل الصليبيين بعد أن جثمت عليها قرابة قرنين من الزمن ولم يكن حال المسلمين حينها بأفضل منه اليوم، ولنعلم علم اليقين أن أي خطوة نخطوها للتنازل عما لا نملك فإنها لن ترخص مقدسات المسلمين بقدر ما ستكون وصمة عار في تأريخ من فعلها، ولم اليأس ونحن على موعود الله الحق بالتمكين وأن القوة بيد الله جميعا وها نحن نرى بفضل الله أنه وبعد ما يربوا على نصف قرن من عمر الكيان الصهيوني، ومع كامب ديفد ووادي عربة وتنازلات السلطة لم ولن يكون هناك تطبيع بفضل الله ثم بفضل وعي شعوب الأمة التي أخذت بكلام ربها عن بني اليهود غير مبالية بالمزايدين على قضايا مصيرية ليست لهم لا هي في متناولهم.



 

 

التعليقات  

 
0 #1 صفات اليهود الوارده في القرانعنيزاوي 2011-01-06 11:24
نفع الله بعلمك ياشيخ

ليهود : شخصية اليهود كما وردت في القرآن الكريم :


1- التطاول علي ذات الله تعالي .


2- الإفساد في الأرض .


3- قتل الأنبياء .


4- الكذب والإرجاف والتزييف والتحريف .


5-الغش والخداع.


6- المسارعة إلي الإثم.


7- إيقاد الحروب والفتن .

8- نقض العهود والمواثيق

9- النزعة العنصرية واحتقار الآخرين.


10- حرصهم علي الحياة .


11- حبهم للمال الحرام .


12- التحايل .


13- الجــــدل .


14- الجبن والخوف .


15- كراهيتهم الشديدة للمسلمين .


16- الحسد .

17- العناد .
اقتبس هذا الرد
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

[ آخر التعليقات ]

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2016

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8