وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ

تقييم القراء: / 14
ضعيفجيد 

ان تحكيم الشرع المطهر يعني ان نراه واقعا ملموسا جذابا كما كان في القرن الأول (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ) فيجب ان نقول ونفعل ونتحدث ونكتب ونحكم ونتحاكم ونحيا ونموت مسلمين على كل حال وحين، وكل من يريد المزايدة على الأمة بشعارات لا واقع لها فهو كمتطلب في الماء جذوة نار ولن يثق به أحد بعد اليوم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ).. هذا وان تحاكما للشرع يفرض علينا ان نقول الحق بحكمة لا نخشى فيه لومة لائم وننتصر للمظلوم من الظالم ونرد الحق الى أهله بقدر استطاعتنا وإذا رأينا المنكر أنكرناه باليد وإلا باللسان وإلا بالقلب على أضعف الإيمان فالدين لم يكن طقوسا رهبانية مجردة من عالم الواقع والعملية وعمارة الأرض وحفظ الحقوق والسعادة البشرية التي من خلالها تتم عمارة الارض ولقد كان العدل ولا يزال ركنا من أركان عمارة الأرض وبه أمر الله وبه يحكم بين الناس وهو أحكم الحاكمين.


ورحم الله عمربن الخطاب الذي ذرفت عيناه لما قال له الحطيئة :

ماذا أقول بأفراخ بذي مرخٍ****** زغب الحواصل لا ماء ولا شجُر
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ***** فاغفر عليك سلام الله يا عمر

تذكرت هذا البيت وذرفت عيناي عندما وقفت عند إحدى إشارات المرور في القيض الحارق وإذا بأم شريفه مبرقعة شعثاء غبراء من مواصلة العمل الشاق مع ابنيها في الظهيرة اختلط العرق ببراءة نظراتهم وجفاف شفاههم وألوانهم المعتمه من لهيب الشمس ترى خلفها نعومة ونظارة الشباب يتوسلون الى الواقفين عند الاشارة للحظات لشراء زجاجات الماء الصغيرة لهثا وراء الريال والريالين يتعففون بها عن منة الخلق، عندما لم يجدوا من الدولة لا رعاية ولا عناية ولا متابعة تكفيهم هذا العناء سوى ما يخصص للضمان الاجتماعي من ميزانية قد لا يتجاوز مقدارها نصف تكاليف سياحة أواسط الأمراء في صيفية واحدة وكنت اسمع من بعض السذج من الذين عادة ما يهربون عن مناقشة معاناة الأمة عبر أسهل المخارج بقولهم إن التسول عند الاشارات المرورية طمع وجشع وظاهرة غير حضارية وان التكسب عندها ضرب من أضراب التسول الحديث أو انه غطاء لما هو أدهى منه وكأن الناس يمارسون هواياتهم المفضلة أمام التقاطعات يقال هذا عن الكل لمجرد وجود بعض الحالات الشاذه، وكانت فرصة لي أن اقف على بعض اسرار الباعة من خلال هذه المرأة فوالله ما هذه بهئية هزل ولا تمثيلية ولا هذه هيئة إنسان سوء فما الخطب إذن؟ فدفعني الفضول الى الوقوف والتعرف وليتني لم افعل كوني انسانا عاطفيا أضعف جدا امام هذه المشاهد ولا املك ولا أتمالك نفسي الضعيفة...سمعت منها قصتها طبعا...... أساسها المعاناة المتواصلة التي اجتمع فيها جفاء الدولة وغفلتها مع جفاء المجتمع وجهله ولكنها بقيت امرأة صامدة تطعم صغارها وترعاهم على شرف وعفاف وإنها وأمثالها في رقبة ولي الأمر وستخاصمه في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

أمام هذا بكيت كما يبكي الوليد لسماع الوصف وقلت بنفسي كم هي الحالات التي نجهلها ونحن عنها غافلون ولكن الله مطلع عليها وسيسائلنا جميعا عنها وساءني أنه رغم أن حقوق المسلمين لا ترتبط بنسبهم ولا حسبهم إلا أنني تأثرت لما ذكرت لي قبيلتها على صيغة العتب وذكرت لي (سلوم العرب) والعيب في التسول والفخر بالكسب الحلال الشريف تكلمنى وهي ترمق ولديها وفلذة كبدها بعينها من رواء البرقع؟ وهم يتسللون بين السيارات لا تكاد ترى هاماتهم من قصر قاماتهم . لا الومها لما رفعت يديها إلى السماء وقالت (اللهم عليك بمن اضطرنا الى الوقوف في هذا الموقف) وربي انني لم أتردد بقولي آمين وأقولها الآن وغدا آمين آمين آمين. وعندها تلعثم لسانها وتهدج صوتها وانصرفت نحو صغارها تاركة محدثها في سيارته المكيفة مدعيا الاصلاح صامتالا يلوى على شي وهو يرى العفيفة قد أخرجت من خدرها الى مكان لا يتوقع فيه الرجال الأشداء ولكنها الحاجة وغياب العدل في حق هؤلاء الذين لا بواكي لهم...... انطلقت الى حيث حطت رحلها وولديها بين السيارات أم تعلم ان صغارها بين السيارات لا يستنشقون عوادمها فحسب بل قد تذهب روح أحدهم بلمح البصر أمامها، وحينها عرفت قدري وقدر من يتصدرون المجالس وشاشات التلفاز ولما يحتكوا بهذه الحقائق الدامغة كم أحتقر نفسي ومن على شاكلتي متحدثا ومتصدرا ومزايدا عندما اواجه مثل هذا المواقف وأدرك ان الاصلاح الذي ننادي به إذا لم نر أثره على هذا المستوى وأمثاله فهو بحق حلم وهمي يفتقر الى المصداقية والله المستعان .

من حقي ان اهيم في عالم الخيال بحثا عن حل أعيانا المسير في الوصول اليه في عالم الواقع ومن حقي أن أرفع رأسي ميمما وجهي شطر ربي مستعيذا بالله من أن أكون لآكلي حقوق الناس خصيما ومن حقي أعبر عن موقفي تجاه هذه المشاهد الممزقة للقلوب المؤمنة وديني يقول لي (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) لا مجال للتحمل الى الأبد وخداع النفوس بالأماني والميدان خال من بوادر العلاج العاجل لأزمات مستعصية في هذا الخصوص تحديدا ومن لامنا فعليه ان يبادر برد الحقوق الى أهلها وإنصاف الناس الذين لا ينتظرون قولا معسولا فقط لا ترجمة عملية له في عالم الواقع و يؤسفنا انه حتى في بلاد الكفر يوجد من العدالة ما لايوجد في بلاد المسلمين ونحن امه الاسلام وامة القران وامة العدل الذي قامت عليه السموات والأرض. حقا انه موقف أثارني وتداعت بسببه آلام كانت كامنة و لقد أمضيت يومي متفكرا معتبرا بقسوة بني آدم على بني آدم لما يتمكن منه (كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى) ولكن (إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى) ثم تذكرت ديننا العظيم وشرعنا المطهر فوجدت اننا في وادي وهو في واد آخر فيما يخص العدل وتوزيع الثروة.

ثم تساءلت مرة أخرى كيف يدافع المسئولون عن انفسهم تجاه هذه التهم المؤيدة بالحقائق والوقائع وأقول لنفسي أيضا كيف ألوم الضفعاء والمرضى والمعوزين والذين لا يجدون ما يحملون انفسهم عليه وهم يظنون انني بضعفي شريك أو جليس أو انيس لمن لم ينصفهم في حقوقهم؟ ثم تفكرت في تنامى مظاهر الحاجة والفاقة بينما يتحدث الناس عن أسطورة الأسرة الحاكمة ذلكم الأمير الشاب وما يملك برا وبحرا وجوا من عقار وديار وامصار ودرهم وينار ...ومن يجالسه من بعض طلبه العلم الذين أصبحوا إلا من رحم ربي كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا،يشكرون فيه تبرعه بالقليل ولا يسالونه عن مصدر حيازته للكثير فأين العدالة وتطبيق الشريعة حرفيا إن كنا حقا نتحاكم الى دين الرب الجليل.

نحن كملسمين مكلفون مجتمعين ومنفردين بتكاليف شرعية علينا تأديتها بقدر الاستطاعة ولا ينبغى التماس سخط الرب في رضا المخلوقين و لايتوقع اني أكتب هذا لمجرد مصادفتي امرأة وولديها عند الإشارة (وإن كانت عثرة بغلة في العراق سيسأل عنها عمر) ولكن تفيض النفس عند امتلائها ، إنما أكتب لما لا يخفى من مآسي تراكمية كتب الله ان اطلعت عليها قدرا حيث فهم البعض من الأبرياء ان علاقتي ببعض المسئولين كتلك العلاقات التي عهدوها من بعض المنتفعين وأصحاب التطلعات الخاصة وشعراء البادية وغيرهم مما لا أحسنه والحمد لله فحسبوا انني أملك ما يملكون أو أحصل على ما يحصل عليه من يرتاد أبواب السلطان مما عافاني الله تعالى منه بفضله الواسع ويعلم الله وحده لا شريك له انني لم انتفع بريال واحد لا بشكل رسمي ولا بغير رسمي لا من أمير ولا من وزير ولا من صغير ولا من كبير في الدولة وقد عافاني ربي وسترني وكفاني لاأحصي ثناء عليه جل وعلا اقول هذا من باب توضيح الأمر مضطرا حتى يخخف الناس عني الطلب ويذهبوا الى من بيده (العين) التي يدعونها ومن تحمل هذه الأمانة. ولذا فقد تمزق قلبي رحمة وشفقة على عوائل مستورة دفعها الفقر الى الالحاح ومنعها الشرف والأمانه عن الجريمة فأصبحوا يتتبعون قطر اللقمة الحلال في أراضي مجدبة مع الأسف الشديد.

إن احترامنا وتقديرنا للمسئولين ريجب ألا يفهم منه مجاملتهم في عدم الصدق معهم عندما نرى مثل هذه المشاهد التى تمزق القلوب الحية فالذوات تحترم والأخطاء تصحح ولا تحترم و لسنا نحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ولكن من حقنا تلمس المشروعية فيما نراه امامنا وإذا كان زكريا عليه السلام لم يتردد ان سأل مريم عليها السلام عن رزق وجده عندها بغير سبب قائلا (أنى لك هذا) لم يمنعه كونها من بيت نبوة ولا انها في المحراب فمن باب أولى ان نسأل الكبير والصغير قائلين (أنى لكم هذا)؟ وعليه فمن حقنا الشرعي والبشري والطبيعي والطبعي أن نستنكر عليهم تلك الثروات الطائلة والقصور المشيدة والناس حولهم جياع الا من رحم الله. جاء أعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه جبة نجرانية فجذبها حتى أثرت في رقبة النبي صلى الله عليه وسلم وقال له(يا محمد أعطنا من مال الله ليس من مالك ولا مال ابيك) فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأمر له بمال. وجاء الأحنف بن قيس الى معاوية رضى الله عنه وقال :أعطونا من مال الله فقال له معاوية انما هو مال الله في خزائن الله. فرد عليه الأحنف بقوله: ما سالناك عن مال الله الذي في خزائنه وإنما نسألك عن مال الله الذي أخذت انت ووضعته في خزائنك!!!!

العدل بين الناس أمر إلهي لا يجوز مخالفته وإننا نتساءل بحق: أي قلوب يحملها من يستحوذ على أموال المسلمين يشبع بها نزواته وشهواته ورحلاته ومنتجعاته وطيوره واسطبلاته... وهو يرى هذه المشاهد الماساوية التي لم تجد من يعالجها؟ ألا يخجل بعض المسئولين عندما يتحدث عن البطالة وشح الوظائف وهو يضمر في نفسه كم تلكم المبالغ المنقولة الى أرصدة البعض بالمليارات دونما حق لو ان عشر معشارها رجع الى موضعه الصحيح لانتهت البطالة بالكامل؟؟؟ اقول هذا صرخة لا همسا: أي إنسانية نتحدث عنها ونحن نرى الطبقية والظلم الاجتماعي دون أن نحرك ساكنا؟ المعانات مهما حاول البعض تغطيتها بالمغالطات فلا يمكن ان نتجاهل نسبة البطالة و صعوبةالقبول بالجامعات وارتفاع معدل التضخم وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية دون جدولة اقتصادية مدروسه وموثوقه يتحمل الناس كلهم دون استثناء غرمها كما يتمتعون كلهم دون استثناء بغنمها..... ألا ترون ان الشفافية الحقيقة تعني ان نقول الصدق ولا نصمت ؟ إن الله لا يستحيي من الحق: كلما أردت اقناع نفسي اننا نحكم بالعدل لم أجد حيلة لتخريج معضلة المخصصات المالية التي لا يجرؤ أحد على الحديث المفصل عنها والتي تتدرج حسب القرب والبعد والمصاهرة و قصور فارهة ومنتجعات ساحرة وخيل مسومة وأنعام وحرث بينما الأسر الشريفة تقتات على الستر وتصبر على المر !! وتثقل كوالها بالضرائب والمكوس! يتامى وأرامل لهم الله الذي توعد آكل أموالهم بقوله (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا) مرة أخرى وثالثة ورابعة ألا نستحي من أن نقول أمام الله والناس أننا نطبق الشريعة الاسلامية حرفيا؟؟ لما قال الحطيئة قصيدته أمام عمر بن الخطاب بكى لأفراخ الخطيئة وهم لوحدهم دون عائل رغم جريمة الحطيئة فحرص رضي الله عنه ان يسارع الحطيئة لأفراخه زغب الحواصل! يالله.. رحماك يا رحيم كم من زغب الحواصل في البيوت المستورة تلوذ بالنفوس العزيزة لأبناء القبائل الشرفاء الذين لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لا يسألون الناس إلحافا؟ حقا انها الأمانة الكبرى التي عجزت عن حملها السموات والأرض وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا.
تصورا ما ينفقه البعض في السياحة من تذاكر وسكن ورفاهية وعبثية! وتخوض في مال الله لو اننا أطعمنا هؤلاء المساكين أخواننا من مال الله الذي آتانا بدل ان نضخها في اقتصاد الأعداء أو من لاتربطنا بهم أي رابط ، اشعر أحيانا بالخجل اننا ندعي تمثيل الاسلام الصحيح أما العالم ، أين نحن من هذه الآيات (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ   فَكُّ رَقَبَةٍ   أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ   يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ  أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ) و (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) هذا حقهم ف مالنا المكتسب الطرق المشروعة فكيف بمالهم المفقود والواجب رده اليهم حقا لم يعد الوقت للشعارات والمزايدات وتسجيل المواقف الشخصية وانتهاز الظرف لتحقيق مكاسب خاصة بل ينتظر الناس منا جميعا المصداقية والعملية ولا ماأدري ماذا ترتب على زيارات الأحياء الفقيرة وعرضها على وسائل الإعلام عندما لا نرى الا مزيدا مما كان عليه الوضع قبلها دون ان نلمس أي خطوة جادة لمحاربة الفقر في أغنى دولة نفطية في العالم.

ليس هناك أمر مستحيل عندما يصدق الانسان مع ربه ويخافه ويتقيه( ومن يتق الله يجعل له مخرجا) كان عمر بن عبد العزيز مضرب المثل في الترف والرفاهية والقصور والطيور والصيد واللهو في أواسط حكم بني امية المعروف ولكنه عندما صدق مع الله وتجرد من نزوات نفسه وغرورها وشهواتها قلب التأريخ في أقل من ثلاث سنوات؟ ورد الحقوق الى أهلها وباع قصور بني أمية وجواريهم التي أخذوها بغير حق واوقف أعطياتهم (مخصصاتهم) وأصبح ينادى على من يأخذ الصدقه فلا يوجد ولو قال قائل باننا نتحدث عن مثاليات في واقع صعب فلا اقل من أن يشعر الناس انهم بشر يحترمون ويحترمون يدفعون للدولة بحق معلوم ويأخذون حقوقهم منها بحق معلوم ايضا فليس من المعقول ان تتمتع الأقلية بما لا تحلم به الأغلبية.
قد يجد البعض مرارة النقد للحظة جراء مقال او مشاركة إذا استشعر المسئولية عما يجري ولكن عليه قبل ذلك ان يتذكر ان هناك مرارة طويلة الأجل في مذاق الكثير الذين منعهم الخوف من ان ينطقوا بما يعانون منه وأصبحوا يتربصون بكل ناطق لينضموا اليه مما يؤكد خطورة الوضع إلم يتداركه العقلاء وعند الحديث عن هذه الحالات الظاهرة لا مجال للمجاملة ولا مراعاة مشاعر من لم يراع مشاعر الأمة التي ستكون خصمه يوم القيامة إما لكونه في موقع المسئولية او أنه يزين لمسئول سوء عمله فيخفى عنه.



 

 

 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2013

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8