أحمد زكي يماني: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت

تقييم القراء: / 12
ضعيفجيد 

الحمد لله الذي عافانا وفضلنا على كثير ممن خلق تفضلاً، القائل في كتابه ( وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة) والصلاة والسلام على النبي الأمين القائل ( إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة) والقائل (ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة) وبعد:

تابعت – كغيري- قناة الجزيرة في زيارتها الخاصة لوزير النفط السعودي السابق أحمد زكي يماني، في ثلاث حلقات من مقر إقامته في بريطانيا التي يبدو أن اليماني قد وجد فيها أمناً خاصاً لم يجده في بيت الله الحرام الذي من دخله كان آمناً، والحمد لله أن مكة شرفها الله عادة ما تنفي خبثها ولا نقول عن الرجل إلا خيراً ولا نتهم النوايا ولكننا شهدنا بما رأينا وسمعنا، ولكنه اختياره مما لا يبعث على الطمأنينة لا في المظهر ولا في الجوهر، لا في الوالد ولا فيما ولد، هدانا الله وإياه للحق و نسأل الله لنا وله حسن الختام ونعوذ بالله من الحور بعد الكور، لما اختار اليماني الهجرة المعاكسة من بلد الله الحرام إلى بلاد الحرام، آمن هناك بمبادئ إنسانية وإصلاحية كان هومن أول الصامتين عليها المنكرين لها لأكثر من ربع قرن أثناء موسم الحصاد اليماني الصامت الذي أنبت له ريشه وجعله ينزل من ظهر (حماره)–كما قال- ليصبح وعلى مشهد من العالم أهم وزير نفط في أكبر بلد منتج في مرحلة ذهبية صال فيها وجال فخلا له الجو وشرق وغرب بطرق جعلته يمانيا وإن أخفاها على الناس فلن يخفيها عمن لا تخفي عليه منّا خافية.

ذكر لي أحد أصدقاء اليماني تفسيراً لتفضيله بريطانيا على مكة المكرمة في الإقامة فقال بحسن نية إن الرجل ترك مكة تورعاً وإقرارا بالذنب وخوفاً من وعيد الله (ومن يرد فيه بإلحادٍ بظلم نذقه من عذابٍ أليم) فالرجل بحق لا يخلو من بقية خير باقية اكتسبها في مقتبل العمر جعلت نفسه اللوامة تصارعه من الداخل في مواجهة واقعه المعاصر خاصة بعد أن تقدم به العمر وأحس بنوع من الإثم المالي الذي حاك في نفسه وكره أن يطلع عليه الناس فهرب إلى الغرب فراراً من بلاد الله الطيبة الطاهرة، وعلى أية حال لا اعتراض على مقر إقامته في أي مكان يراه مناسباً من حيث المبدأ فليس لنا بخصوصيته مآرب ولا مشارب، كما أننا لا نعيب على اليماني أن يكون تاجراً نزيهاً، ولا مصلحاً صادقاً، فالتجارة المشروعة هدف نبيل وفي مكة وغيرها تجار أوفياء، فهذا الشيخ عبد الرحمن فقيه –مثلا- أحب مكة وأحبته، و منحته بركتها ومنحها الوفاء فغرس غراسه في مكة ومنى وعرفات واحتضن آلاف المواطنين موظفين في تجارته يستفيدون ويفيدون، يستطيع كل إنسان أن يعرف كيف تدرج السلم التجاري بشكل طبيعي ويستطيع فقيه نفسه أن يجيب على كل تساؤل عنه وعن ماله وهو واثق من نفسه مرتاح البال والضمير، في الوقت الذي نجد اليماني متوجسا متوحشا كالملدوغ دائماً يخشى الحرج يكاد أن يقول خذوني، قبل أن يتحدث اليماني عن الإصلاح والعدالة والنزاهة عليه أن يفصح عن أسرار ثروته الغامضة مصدرا، وأن يكشف عن حجم التبرعات الخيرية والإنسانية التي دفعها لله بتجرد إنفاقا، جهلنا بمشاريعه الخيرية إن وجدت لا يضيره فلربما أنفق نفقة فأخفاها فلم تعلم فيها شماله ما أنفقت يمينه، حتى يكون لكلام اليماني مصداقية في الإصلاح والشفافية وحرية التعبير نريد منه أن يكشف لنا في زيارة خاصة رابعة قصة الرهط الذين كانوا يحلبون الناقة سراً والناس غافلون! تلك العصابة الأخطبوطية البترولية التي أثرت ثراءً فاحشاً منذ إن كان اليماني في المديرية العامة للزيت والمعادن ومن بعدها وزارة البترول!! ماذا عن رفيقه عبد الهادي أمبراطور بترومين ! ثم ألم يكن لنجاوي (لنجا) هو الآخر في سمارك حتى سمرك الصيد الثمين، للمجموعة سمركة أزكمت أنف كل نزيه!! الم تكن أموال المجموعة تدار سراً من قبل السيد صيرفي الذي لا يطيق اليماني اليوم مجرد ذكره بعد افتراق الفرقاء!! هذا تحد مني مباشر أن نتكاشف مع هذه العصابة والتفاصيل موجودة عند الحاجة، و أهل مكة أدرى بشعابها، صفقة واحده أبرمها صيرفي لحسابكم في أسواق الغزة شارع عبدا لله الفيصل بلغت قيمتها أكثر من 600مليون ريال في البلاد المقدسة وحدها، وهل كان هذا كله من عرق جبينكم الوضاح أم من عرق الأرض الذي كانت تقله الناقلات العملاقة عبر البحار! أرجو ألا تقول بأن هذا جمعتموه من تحصيلكم اليومي من سقيا زمزم المباركة، أومن بيع السواك عند أبواب الحرم، فلو كان ماء زمزم بترولاً صرفاً، وكنت أيها اليماني تملك امتيازه لنفسك خالصاً لك من دون السعوديين طيلة عمرك ما قدرت أن تجمع ربع ثروتك القارونية فيا هذا احترم ولو عقول البلهاء منا، الأمة ترى أن في عنقك وعنق أمثالك حقوقاً وأمانات أخذت من مالهم العام بغير حق يجب استرجاعها طال الزمان أم قصر وليس عدلاً أن تنعموا بالثراء الفاحش بينما فقراء المسلمين وفقراء الحرم على وجه الخصوص يتمزقون قهراً وقد حرموا أموالهم الإسلامية التي شفطتها بنوك أوربا وأمريكا لكي تستثمر هناك وتدر الضرائب على خزائن تلك الدول وينعم بها الاوربيون وكلابهم وقططهم، وكل ذلك ببركة اليماني ومن على شاكلته لا كثرهم الله في الأمة بهذه الصفات إلا أن يتوبوا ويأخذوا رؤوس أموالهم لا يظلمون ولا يظلمون.

أيها السادة كلنا عرضة للنقد وما دمنا انتقدنا الكبير والصغير، وانتقََدنا الكبير والصغير فما بال اليماني يبقى فوق النقد، ليست القضية حسد ولا خصومة شخصية كونه وزيراً معمراً ولا مقرباً من الحكومة، فحاله بذلك حال أي وزير آخر في الدولة تساووا في السلبية والايجابية، لكنه حظي بامتياز غير طبيعي وأصبح طفرة وزارية وفلتة انتهازية لا تتكرر بسهولة، فهذا الوزير عبد العزيز الخويطر- مثلا- يعتبر من الوزراء المخضرمين في أكثر من وزارة منها المالية بالنيابة، دون أن يخرج يوماً على قومه في زينته كما خرج اليماني، أو نسمع عن حساباته البنكية في سويسرا وبريطانيا وفرنسا أو حتى الجزر الخاصة المعفاة من الضرائب أو أخذ وكالة الساعات السويسرية من أجل الإقامة الدائمة فيها. ولا أحد من أهل مكة المخلصين تحصن بولادته وتربيته في مكة ليبرر تصرفاته خارجها ويضفي على نفسه نوعا من القداسة والأبهة والنزاهة، ففي مكة ولد أفضل البشر الصادق الأمين سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه ربنا (وإنك لعلى خلق عظيم) وفيها أيضا ولد عدونا أبي لهب الذي قال الله عنه (تبت يدا أبى لهب وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب).

قد يقول قائل: ماذا يضيرنا أن تكلم اليماني برأيه و واستنشق الهواء الطلق الذي تمناه للشعب السعودي من حرية وإصلاح، وتحدث عن مثاليات ونظر وبشر وفكر وقدر، فنقول له حسنا! ولكن أيضا من حق قائل آخر أن يتساءل: أين كانت هذه المبادئ والقيم اليمانية يوم أن كان اليماني ومن على شاكلته صامتين صم بكم عمي ينتفعون بلا حدود من تلك الأوضاع والناس عنهم غافلون؟ وهل اليماني مستعد برد ما يثبت أنه استحوذ عليه بطريق غير مشروع؟ لماذا لا نمقت الانتهازية والمتاجرة بآلام الشعب لتصفية حسابات بين خصوم قد لا يعنيهم شيء اسمه الإصلاح أصلاً لا من بعيد ولا من قريب، أتحدى اليماني و رهطه النفطيين أن يفصح كل منهم عن ثروته الحقيقة ومجوداته التي كدسها على مدى 40 عاماً. مرة أخرى وثانية وثالثة نقولها ملء أفواهنا نحن شعب متعطش للإصلاح الشامل ومحاسبة الجميع كبارا وصغارا ونفرح بكل صوت ينادي به للإصلاح فوق أي أرض وتحت أي سماء، لكن النفوس الأبية تتقزز من سماع المتاجرة بالإصلاح ممن بيوتهم من الزجاج الهش ويقتلون القتيل ويمشون في جنازته، و أقل ما فيه هذا أنه هذا استغفال وإهانة لملايين المواطنين الذين ثبت لهم أن من أسباب ضياع الحقوق هو وجود أمثال اليماني في مراحل البناء الحرجة، روى البخاري وغيره أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) استعمل رجلا على صدقات بني سليم يدعى ابن اللتبية فلما جاء حاسبه قال : هذا مالكم وهذا هدية فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :" فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ؟ ! ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله فيأتي فيقول : هذا مالكم " وهذا هدية أهديت لي ! أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته ؟ ! والله لا يأخذ أحد منكم شيئاً بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة فلا أعرفن أحداً منكم لقي الله يحمل بعيراً له رغاء أو بقرة خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه يقول : اللهم هل بلغت ؟ بصر عيناي وسمع أذني.

ألا فليسمع كل من استحل العام بغير حق من أصحاب الغلول من المال العام الذين يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله و الذين لو طبقت عليهم مبادئهم وشعاراتهم التي يتاجرون بها إعلامياً لتمت محاسبتهم وفق عدالة الشرع ولرجعت تلك الأموال المغلولة من حسابات مصاصي الدماء أكلة حقوق الأرامل والكبار والأطفال ولأحدثت هذه الأموال برجوعها إلى مستحقيها زلزالاً إصلاحياً يقضي بإذن الله على هذه البطالة ويجبر هذا النقص في الخدمات الأساسية التي جعلتنا اقل من أواسط البشر حالاً في وقت نحن نملك أكبر ثروات البشر، وبما أن اليماني لم ولن يستطيع الإفصاح عن ثروته وسبل جمعها لأنها سوأة فأقل شي أن نذكره بأن كلا معافى إلا المجاهرون، فشيء من الحياء والخجل وليستتر بستر الله على ثرواته القارونية الهائلة، أما أن يخرج على قومه في زينته وبطريقة استعراضيه تبجحية لأبهته ودوره وقصوره وقلاعه وأثاثه وموظفيه وخدمه من الأوربيين، ثم بعد هذا يتحدث عن النزاهة والعدالة و الإصلاح والحرية وحقوق المضطهدين فهذه مزايدات بغيضة من أجل تصفية حسابات داخلية كامنة لا علاقة للشعب ولا للإصلاح وأقل ما يقال عنها بأنها كلمات حق يراد بها باطل.

هذا رأي آخر في اليماني الذي أعلن ترحيبه بالرأي الآخر، ونرحب بترحيبه بالرأي الآخر، ومن الطبيعي ألا يروق هذا الكلام لبعض مريديه ، سيفهمون وجهة نظري عنه من خلال تصورات ضيقة لكن أتمنى أن يعلموا بأنه لا مواقف مسبقة ولا تحامل بحمد الله ضد الرجل وليست لدينا أية عقدة من العرق والإقليم والقبيلة، فالمبدأ إسلامي أممي عالمي، ووحدة البلاد أمانة في أعناق الجميع، وهذا اليماني بغموض ثروته وتبجحه بها أخيرا جعل من نفسه هدفا مشروعا للنقد والمحاسبة من أراد المدافعة عن اليماني بحق فعليه أن يأتينا بجواب جامع مانع يحل شفرة ثروة اليماني الفلكية القارونية لكي تتبين الأمر ونتقي الشبهات إن كان ثمة شبهة، أخبرونا يا من تثور ثائرتكم غيرة عليه: هل تكونت ثروة اليماني من بيع الخردة في شارع المنصور؟ هل جمع ثروته وهو يحمل أثقاله من بلد إلى بلد على (حماره) الذي كان يتنقل عليه بين جبال مكة؟ وأنتم ترون أصحاب (الحمير) الضعفاء لا يزالون حول حميرهم في دون أن يعرفوا مرافئ روتردام ولا بوسطن ولا رأس تنورة ولا حتى رأس مشعاب، ولا بيع النفط في عرض البحار! ولو علم الناس أن الثراء الفاحش يبدأ باقتناء (حمار كحمار اليماني) في شعاب مكة ثم بعد ذلك يأتي المال مدراراً بلا حساب ولا مشقة ولا مشاريع ولا عقارات معلنة لرأينا مزارع تربية الحمير أكثر من مشاريع الدواجن ولأصبح ثمنها باهظاً!!! بل ولأصبح استنساخ (حمار اليماني) له أقصى الأولويات الوطنية لمحاربة الفقر!! !

يا سادة ائتوني بأثارة من علم إن كنتم صادقين فليس اليماني مريم العذراء التي يأتيها رزقها من عند الله في محرابها بغير حساب، بل الحقيقة- وأكررها- أن اليماني وباقي أعضاء شبكة الصيرفي انتهزوا فرصة العمر التي لا تتكرر يوم أن كان اليماني يتربع على أهم وزارة نفط في العالم، ففعلوها عليهم من الله ما يستحقون جمعوا ثروة لا يجمعها الجبين الذي يَعرق وإنما العِرق الذي يجبن عن نبض قول الحق وكشف الحقيقة، لَليماني مع حماره في شعاب مكة أشرف وأطهر وأعظم عند الله والناس، منه وهو يتبخترفي قلعة الانجليزي العتيقة كالطاووس قد هرب بثروته ورفع عقيرته بثرثرته، وادعائه الغريب من هناك أنه هو الذي يقف وراء قرار استخدام النفط سلاحا في حرب 73 وأن الملك فيصل يفضل بقاءه إلى جواره قبل إعلان الحرب بساعات!! دعاوى كبيرة وغريبة قد يتبعها ادعاؤه بأنه بسمارك الذي وحد ألمانيا أو أنه الذي جمع بين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب ، أو أنه تركي بن عبد الله صاحب الأجرب الذي أعاد السعودية الثانية بعد سقوط الأولى، أو أنه المؤسس الحقيقي للدولة ولربما كان الملك عبد العزيز يحتاجه إلى جواره في توحيد البلاد، هذا إذا لم يبالغ في تضخيم الذات بالتدرج أنه تابعي ثم صحابي ولربما نبي، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه وأعاذنا الله واليماني من الغرور ومن شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.

وختاما أسأل الله أن يهدينا واليماني للحق وأن يجعلنا نتعظ بمن كان قبلنا وأدعوه وهو في امبراطوريته وبين ملياراته أن يقرأ ويتدبر قوله تعالى (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وءاتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوؤا بالعصبة أولى القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لايحب الفرحين* وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين* قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً ولايسئل عن ذنوبهم المجرمون* فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم* وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً ولا يلقاها إلا الصابرون).

محسن العواجي 14/9/1427هـ



 

 

 

التعليقات  

 
-2 #1 Alawaji superficialityabdulallah 2010-10-28 15:46
أنا فعلا أستغرب أن هذا الكلام ممن يدعي أنه دكتور؟
مقالة فظة سمجة بغض النظر عن صحة ما فيها إلا أن معظمها سب و شتم مبطن و لغو فما يضر الكاتب لو أنه ذكر مساوئ الاخر مع تبيان الأدلة؟
مهما شئت يا عواجي فمن المعلوم أنك بوق من أدبوك.
هذا الأسلوب القذر و المتعالي في التخاطب مع الاخرين هو إنعكاس لغرور لا متناهي و هنا لا أقصد في هذا المقال بالذات و لكن ف جل ما اطلعت عليه منك.
تدعي على الرجل و تطلب من الناس أن يأتوك بالبينة على نزاهته و البينة عليك أنت لأنك أنت المدعي. و هنا أنا لا أدافع عنه و لكن أدافع عن كل من لسعتة بلسانك السليط القذر اللذي لا يوزن الشيء حق وزنه في كثير من المواضيع اللتي تعالجها بسطحية و تافهه و شخصنة.
اقتبس هذا الرد
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

[ آخر التعليقات ]

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2016

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8