التلفيق من أجل التفريق ....بئس النموذج في صحافتنا المحلية

تقييم القراء: / 3
ضعيفجيد 

 

الرسالة الإعلامية شرف مهنة قلما يؤديها أصحابها بأمانة ومن المفترض أنها تسمو فوق الخلافات لتحقق هدفها النبيل بعيداً عن شظايا النزاعات الدولية والإقليمية والعشائرية، وعجائب الصحافة العربية لاتنتهي وقد كنت أعتقد أن موضة الصحافة الصفراء في التراشق السطحي بين مختلف الأطراف في العقود الماضية قد انقرضت وإذا بإحدى صحفنا السعودية الملونة تفاجأنا بما لايشرف إعلامنا من تلفيق يهدف الى التفريق والتحريش بيننا بعيداً عن المهنية و الموضوعية والعدل في القول والعمل، لا صلة لي بها ولا بأحد من محرريها و لا أعرف عنها إلا التقلبات الحادة لقد افترت علي وسرقت مقال كتبته في الانترنت دون إذن ولا تنسيق مسبق بغرض استغلال بعض العبارات وتفريغها من مضامينها التي قصدت به لتصب في مصب لا يشرفني أبداً مما دفعني للكتابة دفاعاً عن نفسي تلفيقهم الممجوج خاصة أن كثيراً من أصحاب المشاركات الصحفية يتشكون من هذه الفوضى في إدارة صحافتنا حيث المحظور فقط ما يمس الشأن الرسمي أما ما يمس الإساءة للمواطنين فقضية يتسلىبها بعض الصحفيين و لم يفكر المسؤولون بإيجاد قناة مناسبة لحفظ حقوق الناس من افتراس مرتزقة الصحافة لها بعد أن أضفت عليهم الدولة حصانة قضائية استثنائية.

قلما يكون النزاع بين الحكومات يخدم مصلحة المواطنين ، والعقلاء في كل مكان يرفضون أن يصبح العمل الصحفي رهين الخصومات التي لا طائل من ورائها وإذا كنا نطالب الشعوب بتناسي خلافاتها وترتيب صفوفها في مثل هذه الأزمة فالحكام من باب أولى فهم يملكون ما لاتملكه الشعوب فعليهم بالابتعاد عن كل مفرق والتمسك بكل مجمع . لاأريد أن أسرد براهين الحيدة عن الموضوعية في صحافتنا التي ما فتئت تفاجئنا في الاتجاهات الست، فهي جزء من الإعلام العربي المتأزم أصلاً ولكننا أمام نموذج حاد من التضليل المرفوض من قبل هذه الصحيفة السعودية التى تحمل إسماً ليس لها منه نصيب عندما تقتطع ما تريد وتترك مالا تريد وتنسب ذلك لي زوراً وبهتاناً وكأني- لا سمح الله- بوق مأجور ينعق بما لايسمع إلا دعاءً ونداءً الأمر الذي أرفضه بشدة وأستنكره وأستنكر على كل مسئول إعلامي يقر هذا التصرف الرخيص في المتاجرة بمقالات وصور من لا يقرون الظلم ولم يرضوا يوماً أن يكونو ضمن جوقة (غوبلز) في اية دولة عربية في خصومات لا تعنيهم! تزداد الحسرة عندما يجد المرء نفسه محروماً من وسائل إعلام بلده كلها دقها وجلها رغم تحرشها به فلا يملك المشاركة ولا الرد على من تجاوز عليه بدون حق ، وفوق ذلك كله يجد اسمه مبتذلاً دونما إذن منه و بطريقة لاتمت إلى الحرفية و الموضوعية وأمانة الكلمة بصلة، صورة معبرة من الفوضى والانتهازية لمن في مثل ظرفي الحرماني أوجهها الى بعض المحبين الذين يطالبون باستمرار الهدوء و ضبط النفس والصبر وحتى عدم الكتابة ولو في الانترنت لأبقى صامتاً ساكنًا لا أكتب لا أتكلم لا أشارك فقط أصمت مهما قابلني من استفزاز فلا خيري يرجى ولا شري يخشى! و مثل هذه الصحيفة أولى بأن يوجه إليها اللوم و طلب الانضباط بميثاق العمل الصحفي والأمانة العلمية ليت شعري هل يمكن للإنسان الانفصام عن إنسانيته والبعد عن أحاسيسه ومشاعره في هذه الأجواء، وقد قيل إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع والعمر يمضي ولن يبقى للمرء بعد عمره إلا ماسطره في سجلاته وشهد له به تأريخه من خير وغير ، وما خلقنا إلا لكي نعلم ونعمل ولم نخلق كالحجارة لاحراك ولا إحساس لما يدور حولنا.

هذه الصحيفة تقتات على مقالات تنسخها قصاً ولصقاً من مواقع الانترنت وتزور لها عناوين غريبة دون إذن أصحابها تسلك بذلك سبيل أولئك الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، أنتزعت من مقال سابق عبارة أخرجتها من سياقها الذي وردت به وما جمعت وما وعت، وحصرتها فقط على دولة قطر لأسباب لا تخفى ولا علاقة لها بمستقبل الأمة الإسلامية وتطلعاتها ورسالتها الخالدة. لقد نشرت في موقع الوسطية مقالاً بعنوان (عفواً ولكن الله يقول ولا تكن للخائنين خصيماً) ذكرت فيه ما أدين الله به من أنه من الخيانة للأمة والتأريخ ما تقوم به أي دولة من تقديم دعم مباشر أو غير مباشر للغزاة المجرمين الذين يقتلون إخواننا وإخواتنا في العراق، وذكرت دولتي قطر والكويت كمثال حي لانكشاف أمرهما للقاصي والداني محاولاً تجنب الحرج الذي لا يسلم منه مثلي أبداً في مثله الأجواء، مقابل ارتياحي لما صرح به المسئولون السعوديون بهذا الخصوص دون أن أزكي أحدا وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين. سرقت هذه الصحيفة جزءاً من عبارة وردت في سياق مضطرد لتجعل منها عنواناً رئيسياً في الصفحة الأولى وباللون الأحمرأيضاً هذا العنوان الغريب(العواجي: ما حدث من القطرين خيانة!) بل من الخيانة العلمية ما فعلت الصحيفة نفسها، وإلا و ماذا عن غيرهم ممن ورد ذكرهم في المقال نفسه أيتها الصحيفة ؟ أم أنكم أيها الصحفيون إذا سرق فيكم القوي تركتموه وإذا سرق فيكم الضعيف أقمتم عليه الحد! أما علمتم أنه (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد صلى الله عليه وسلم يديها)!! لا يمكن لأحد أن يدافع عن ما فعلته قطر ولكن أهي قطر وحدها التي جرت كل هذا علينا؟ فاتقوا الله و قولوا قولاً سديداً، لولا ما نعلم عن أجواء الخلافات الخليجية لكال إعلامنا لقطر بمثل مكيالها للكويت! كما أن جرائم الغزاة في العراق أبشع من مواقف دول الخليج بمساندتها تقشعر منها جلود البشر فهل تتجرأون ايها الصحفيون –مثلاً- أن تصفوا ما يقوم به الأمريكان بالخيانة؟ وكيف وجدتم من قطر مبرراً لهذا العنوان وتركتم الكويت مثلاً؟! من حقنا كقراء أن نقول لكم: منتهى التدليس والعبثية والانتقائية، ونحن عندما نكتب إنما نكتب عن هم أمة وليس عن شأن أسرة. اقتناصكم للعبارات وتحريفها عن مواضعها ومن ثم نشرها يعطي مؤشراً على إفلاسكم الصحفي، حتى لو أوردتم ما يخالفه في الداخل دون أن تذكروا الكيفية التي حصلتم بها على المقال، إنه بحق الله نموذج للتلفيق من أجل التفريق يا صحافتنا.

أحياناً لا تستطيع فهم ما يدور في أوساطنا من منطلق سياسي واضح، يبدو أن الأزمة في مستويات الأدنى أشد منها في أعلى قمة السلطة فبالرغم من أني قابلت قمة الهرم السياسي في كلا البلدين في لقاءات ودية محترمة إلا أني لم اسمع منهم عن بعضهم إلا قليل عتب بكثير أدب ، فما بال الذين من دونهم من صحفيين ونحوهم إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به! وعندما أعبر عن وجهة نظري فلا يعني أن أنصب نفسي مدافعاً عن أخطاء القطرين كما أني ليس محامياً عن غيرهم وانتمائي لبلدي وتواجدي تحت سلطته يفرض علي وضعاً لا يمكن تجاهله ومهما كان مراً فلابد من حق أولي القربى وبلدي أحق علي بأن أقيل عثرته في مثل هذا الظرف ولا أقبل المساومة عليه لمجرد الاستجابة لهذا الناعق أو ذاك ولكن أما وقد جعل من اسمي إلى جانب صورتي عنواناً استفزازياً دون إذن مني وكأني أخص دولة قطر وحدها بالنقد فذاك أمر لا أقبله أبداً فلا بد من قول الحقيقة وإنصاف حتى من نختلف معهم .

إذا لم يكن من سبيل إلى مقاضاة هذه الصحيفة في بلادنا، فعلى الأقل لا نُجبر على تحمل غرم إشكالية لا ناقة لنا فيها ولاجمل؟ لربما المشكلة تتمحورو تدور حول قناة الجزيرة القطرية، أكثر الناس علينا بالتحذير من قناة الجزيرة، ولربما لهم في ذلك وجهة نظر قد لا تلزم غيرهم ولنفرض أنها مثلما يقولون أو حتى أسوأ مما يقولون، فلنأخذ خيرها وندع شرها غير أنه من المفارقات العجيبة أن الذين يكرهونها يتابعونها بنفس درجة متابعة من يتعاطف معها! كما أن خصومها وهم الأمريكان وغالبية حكام العرب يعترضون عليها مقابل تأييد شعبي عارم في الشارع العربي والإسلامي وهذا مؤشر عجيب ولا ريب! ألسنا نملك عقولاً وبصراً وبصيرة نميز فيها الغث والسمين والغالي والرخيص؟ والجزيرة لم تحصل علىالدرجة الكاملة عند مشاهديها لكنها في مستوى لا ينافسها عليه قنوات عربية أخرى حتى الآن، ثم ما ذنبنا نحن الشعوب المتعطشة للحقيقة أن وجدنا في هذه القناة الكثير مما نتطلع إليه بعد طول أمد حرمان مطبق مارستها علينا الأنظمة نفسها التي تريد منا الصدود عن هذه القناة ونظيراتها، مما شك فيه أن الجزيرة فعلت مدرسة جديدة في الإعلام المعاصر وحققت سبقاً زمانياً يصعب اللحاق به حتى سمعنا عبر شاشتها انتقادها وانتقاد إدارتها ومذيعيها وحتى الهجوم الشخصي! هذا ولا بد من الإشارة إلى أن الإعجاب بالجزيرة كمصدر تلقي متفوق نسبياً لا يعني تزكيتها المطلقة وافتراض عصمتها ، كلا !! بطبيعة الحال لا نعتبرها المهدي المنتظر الذي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، لكننا لا نصفها بالمسيح الدجال كما يحلو للبعض وصفها به، نحفظ لها أنها مصدرنا المتميز للخبر الآني الحي لمواجة تدليس محطات الشرق و الغرب التي كنا نظن حيادها ونزاهتها فتبين لنا عوارها وانحيازها كقناة FOX و الـ CNN و نحن كشعوب لا نقبل إملاءات الآخرين بما يتعارض مع ديننا فلو نظرنا بموضوعية لوجدنا أن الجزيرة هي الوحيدة التي كانت معنا في قلب الحدث في أفغانستان بالصوت والصورة معرضة مراسليها للخطر والوحيدة في قلب الحدث في العراق اليوم تحت أزيز اطائرات وهدير القنابل ونحن في النهاية نميز بعقولنا فلنعط فرصة أخذ ما ينفعنا منها ومن غيرها وترك ما نجد فيه شبهة منها ومن غيرها وأقول لمن ضاقوا ذرعاً بها قد يكون لكم مبرراتكم ولكن ياسادة هاهو الميدان مفتوح للمنافسة أمامكم فهيؤا لنا بديلاً شافياً كافياً حتى نقبرها جميعاً ونريح العالم من شرها ومن عمالتها!! سأكون أكثر سعادة لو أن مثل مشروع الجزيرة كان نتاجاً محلياً وكونها في دولة عربية أفضل من كونها ولدت في تعيش في المهجر، الجزيرة التي نشرت شتيمة البعض لها عبر شاشتها غير مكترثة ليست بحتاجة إلى كتابة مثلي عنها في الانترنت وقد كسبت ثقة المشاهد العربي والأجنبي في وقت قياسي ليس بالمال ولا المكياج ولا المنشئات بل بالحيوية والحضور الدائم والوصول إلى النبض الحقيقي للشارع العربي فمن جاءنا بأفضل مما تقدمه الجزيرة فسوف نتخطاها إليه دون مجاملة كما تخطينا غيرها إليها دون مجاملة فليس بيننا وبينها نسب ولا مصاهرة نخشى عليها.

إننا معنيون بتعايش شعوب الخليج أكثر من اهتمامنا بصداقات قادتهم التي تحكمها اعتبارات خاصة، عندما نخاطب أكثر من مائتي مليون مشاهد عربي برسالة ما فمن حقنا ألا نرهن ذلك بمزاج القليل من القادة مما لا حاجة لهم بمثل حاجة رجل الشارع العربي لخطاب إصلاحي توعوي تربوي يفرضه علينا ديننا أولاً ثم ضمائرنا وغيرتنا ثانياً، لا يشرفنا كمسلمين نهدف إلى تحقيق أممية المجتمع ووحدة المسلمين ونبذ الخلاف أن نجد أنفسنا مادة خام مبتذلة تصنّع لتسويق حملات إعلامية هامشية خاصة والأمة تنزف دماً من جراح لم تنجع، كم واجب أكرهنا على تأجيله تقديراً لا قناعة، نضطر في بعض الأحيان إلى موازنات شاقة غالباً لا تجدي في أجواء الخصومات العريقة وأول من يفسدها علينا المصطادون بالماء العكر من بعض الإعلاميين ورجال الأمن وثقة المسئولين المطلقة ببعض الناس دون بعض وكان الله في عون أصحاب المباديء في خضم هذه الأجواء المريبة فما أسرع تقلبات السياسيين مع الأحداث إذ ليس لهم عدو مطلق ولا صديق مطلق مما يجلعنا لا نكترث كثيراً في مسافات مدهم وجزرهم بين الغضب والرضا ما دمنا جاهدين في تلمس رضا الخالق جل وعلا والمنة لله وحده و في جوار الله غنى عن جوار كل مخلوق.

من حق الآدمي أن يطالب بعدم اقحامه في نزاع لا علاقة له به، لا أعتقد أن ما قامت به تلك الصحيفة استثناء مما يدور في إعلامنا وإن لم يكن بمثل خراقتها في التدليس والتحريش الرخيص ، من حق كل طرف أن يعتب على الآخر وفق منظوره هو دون أن يقحم الآخرين في شأنه الخاص، منطقياً: ليس بالضرورة أن ينظر كل قطري للسعودية –مثلا- كما ينظر كل سعودي لقطر، وبمثل ما أن السعودية غالية في عيون أهلها فقطر في عيون أهلها غالية أيضاً، ومقام القيادة القطرية عند القطريين لا تختلف عن مقام قيادتنا عندنا، ولذا فا حترام ذوات البشر مبدأ لا يتعارض مع نقد أفعالهم وهكذا فكل يعمل على شاكلته وخصم فئة منا لايلزم منه الخصومة للجميع، مآخذنا على دول المنطقة واضحة جداً نقعد القواعد ومن انطبقت عليه فهو مقصود، ولا أريد أن يأتي من يتذاكى مخدراً فيقول أكل هذا لهذه الصحيفةالمغمورة أولى لك تجاهلها فحسب، وكأننا نعيش حرية إعلام كل صحيفة تعبر عن رأي كتابها، والحقيقة أنها عكست ظاهرة لا تقتصر عليها وفيما يخصها ليس من الانصاف أن تتبجح بسرقة مقالي لتعرضه في واجهة أماكن التوزيع في جميع أنحاء المملكة يقرؤها المارة سواء اشتروها أم تركوها بينما لاأجد نفسي حراً لأكتب مدافعاً ومفندا هذه الأباطيل ولا حتى في زاوية مجهولة في الأنترنت إلا بجهد جهيد!

لست وحدي الذي يملك تصوراً له ما يبرره عندما تهتز الثقة في الأنظمة العربية في مثل هذه الأزمة، وهذا شعور مبني على قناعات وبراهين علنية ولا يعالج بالمنع لمجرد المنع! ولا باستعداء مثل هذه الصحيفة مع حرمان التقاضي والمحاسبة لها ولست وحدي الذي وجد من قناة الجزيرة منبراً لمن لا منبر له اسألوا جميع المثقفين العرب بل اسألوا الشارع العربي بل اسألوا المسئولين الكبار في الحكومات العربية أي القنوات الفضائية يتابعون؟ ويكفى أنها أجبرت جميع القنوات الأخرى على إعادت النظر جذرياً في سقف حريتها مما عاد بمزيد من الانفتاح النسبي على شعوبها، وهذا لايعني عدم وجود المؤاخذات عليها فلا يمكنها التملص من اندفاع بعض مذيعيها ببعض الاجتهادات الانبعاجية وكم كنت أتمنى أن لو حرصت الجزيرة على مراعاة بعض الجوانب الاجتماعية الحساسة عند الآخرين و التى لا تتعارض مع أهدافها ونأت بنفسها عما يفهم منه أحياناً بأنه ضرب من الابتزاز الموسمي الذي قد لا ترفضه الحكومات وحدها بل حتى الشعوب التي لها اعتبارات تأريخية لرموز لهم مكانتهم عند الجميع و تحفظ لهم الأمة دورهم وتعتبر المساس بهم تجاوزلا مبرر له الأمر الذي يشكل عائقاً لكوادر فكرية ودينية يتمنون المشاركة فيها.

وأخيراً وبعيداً عن المزايدات الصحفية، ما زلت أؤكد علىأن المواقف المساندة للغزاة مواقف خيانية بلا شك سرية كانت أم جهرية من أي طرف جاءت ولا زلت أثمن ما أعلنته المملكة من موقف تجاه الأزمة وسريرتها عند علام الغيوب، ولكن أن تبوء قطر بالإثم وحدها حسب ما أوردته الصحيفة السعودية وكأن البلاء كله ما جاء إلا من هذه الدولة - رغم تورطها كغيرها-وينسب ذلك الي فأقول هذا افتراء علي وانتقائية ممقوتة وهروب من نقد القوي باتهام الضعيف، أتمنى أن يكون التقدير والاحترام شعار الجميع و الدول التي تقدر شعوبها تقدرها شعوبها، ألا فلتكف هذه الصحيفة وأمثالها عن استفزاز الناس والافتراء عليهم واقحامهم فيما لايعنيهم وليس هذا وقت تصفية حسابات المتخاصمين من رسميين وشعبيين فعندنا ما يشغلنا عن هذا، ولن تنسى هذه المواقف فالتاريخ يسجل والشاهد يشهد كما أنه ليس من العدل أن يطلب من أحد تحت أية مبرر أن يغضب بالنيابة عن غيره فالله أحق أن يخشى وقول الحق واجب بغض النظر عن لومة اللائمين والأمر لله من قبل ومن بعد وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.





 

 

 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

[ آخر التعليقات ]

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2016

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8