مؤهلات ولي العهد القادم(إن خير من استأجرت القوي الأمين)

تقييم القراء: / 8
ضعيفجيد 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعلنا من أهل هذه البلاد الطيبة مهبط الوحي وقبلة المسلمين، ومحط أنظار العالمين، حيث حرم الله الذي من دخله كان آمنا، ونحمده أن قيادتنا (منا وفينا) تجمعنا وإياهم جوامع كثيرة ومصالح مشتركة نتبادل الأصالة والوفاء عند الخلاف، سيرا على سياسة مؤسس كياننا الذي كثيرا ما كان يردد (أنا قوي بالله ثم بشعبي) لا نشعر معهم بالغربة ولا يعاملوننا بجفاء، لا تخلو أجواؤنا فيما بيننا لكن الحلم في النهاية سيدنا، لسنا تحت أحكام العسكر، ولا حراب المستعمر، هكذا قدرنا الخير بإذن الله ولا نزكي على الله أحدا، يرد الخطأ وخير الخطائين منا ومنهم التوابون، جماع أمرنا كله ومفخرتنا أن بلدنا قام على الدين باتفاق الجميع وإليه يجب التحاكم، وما يقرره الدين فهو فوق كل قول، ولولي الأمر في عقيدتنا السمع والطاعة بالمعروف، ولنا منه النصح للأمة والعدل في الحكم، له منا الطاعة وفق كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم, له علينا الطاعة ما أطاع الله وعلى أثرة علينا حتى نلقى نبينا صلى الله عليه وسلم على الحوض، أما بعد:

لقد كان رحيل الفهد، زلزالا مدويا، تحركت له أركان راسية، ولانت معه قلوب قاسية، وأصبح الشرفاء أمام جنازته سواسية، ليس مجرد منصب شغر فملأه خليفته الكفء بإذن الله، بل كان ثمة مستجدات، ومرتفعات ومنخفضات، و فتح ملفات سرية وعلنية، محلية ودولية، شعبية وأسرية، وهكذا يكون الأمر عند غياب العظماء، ولا يزال البعض يرتب أوراق ما بعد الرحيل استعدادا لاستقبال المرحلة الجديدة بقيادة ملكنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وبمؤازرة ولي عهده الأمير سلطان وفقهما الله لما يحبه ويرضاه، وإن مما يبعث على الإعجاب هذه القدرة الفائقة لدى الأسرة الحاكمة بترتيب أمورها داخليا وفي غاية الكتمان والخصوصية لينتقل المُلك من السلف إلى الخَلَف بهدوء وسلاسة نالت إعجاب المراقبين محليا ودوليا، علما بأن أمورا كهذه عادة ما يتخللها سجال ونقاش طبيعي طبعي، لم تستطع وسائل الإعلام المتعطشة لمثل هذا الصيد الثمين من الأخبار أن يحصلوا على قشة مما كان يدور داخل الأسرة حيال هذا الأمر، ولا يخفى على ذي لب أن المفاهمة حول قيادة دولة بين أشقاء متقاربين لابد وأن يتخللها محادثات قد تطول، إذ جرت العادة على جدال الناس واختلافهم على أمور أقل بكثير من هذا الأمر الجلل، فلله در من لا يزال يمسك بزمام الأمر داخل الأسرة التي نعتبر اتفاقها واتحادها والتفافها حلول قيادة موحدة ركن من أركان استقرار بلدنا واستتباب الأمن فيه كما نعتبره من شأننا كما هو من شأنهم المقدر والمحترم، جمع الله كلمتنا و كلمتهم على الحق ووقانا وإياها شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.

لقد جربت الأسرة الحاكمة مرارة الخلاف الداخلي في نهاية السبعينات الهجرية واستوعبت الدرس جيدا وبعده وضع الراشدون منهم خطوطا مصيرية حمراء لا يتجاوزها أحد منهم تحت أي مبرر، فلم تتكرر تلك الحادثة بحمد الله وتوفيقه ونسأل الله ألا تتكرر أبدا، لكن الأمر اليوم يختلف كثيرا عما كان عليه حينما كانت الأمة البريئة تنتظر مصيرها متفرجة في السبعينات، و لولا أن الله سلم وحُسم الأمر في حينه لضاع على الأمة أكبر مشروع عربي وحدوي شيده رجل يشهد التأريخ بأنه من أعظم رجالات القرن الماضي وسقى ترابه بدماء طاهرة لجنود المؤسس الذين تركوا لنا دولة تستحق التضحية والفداء من الأمراء والمأمورين للمحافظة عليها، وليست شركة خاصة قابلة للتصفية عند الخلاف لا سمح الله، نعم لقد تركوا لنا كيانا ينتظر منا مواصلة البناء والتسييس بعد التأسيس، وكم كان رحمه الله ذكيا عندما لاحظ عدم الانسجام بين بعض أبنائه حينها فحسم الأمر بأن يتولى الأكبر فالأكبر علاجا لتلك الأزمة في ظروفها وملابساتها دونما إلزام للأمة بهذا الاجتهاد بعد اختلاف الظروف والأحوال، كيف لا والتأريخ يشهد أنه هو بنفسه ولقدرته القيادية الاستثنائية دخل الرياض عام 1319هـ فلم يسلم الأمر السياسي والقيادي لوالده إلا من باب تقدير الكبير احتراما لا تمليكا للأمر الذي هو أكبر من والده الكبير، و يحتاج بعد توفيق الله إلى مثل عبقرية وحيوية وشباب عبد العزيز بن عبد الرحمن لنصل إلى من نحن فيه اليوم فجمع رحمه الله بين احترام الكبير وعدم التساهل في أمر الأمة ومصيرها وهكذا يكون الساسة القياديون.

في كل فترة تنتقل فيها السلطة من ملك راحل إلى آخر قادم اعتاد الناس على طرح بعض التساؤلات التي لها ما يبررها، همسا في الماضي وعلانية في الحاضر، واليوم بعد أن التف الجميع بحمد الله حول القيادة الجديدة ملكا وولي عهد، وبما أن الشفافية شعار المرحلة كما قال خادم الحرمين الشريفين، بقى لنا أن نتعاون على البر والتقوى في تحرير هذه المسألة مستقبلا بكل هدوء وصراحة من النواحي التأصيلية والسياسية و المصلحية حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، وهذا محض النصح للقيادة بالصدق معها حتى في شأنها، وأُشهد الله تعالى أني لا أكن لكل أمير بشخصه إلا الاحترام الواجب تجاه كل مسلم، وليس بيني وبين أحد منهم ما يوجب الضغينة،ويعلم الله أنه لم يعلم أحد المقال قبل نشره لا فكرة ولا مضمونا لا تلميحا ولا تصريحا، ولقد وجدتها فرصة لطرح وجهة نظري للمناقشة البناءة، وقد يتفق معي من يتفق ويختلف من يختلف ولا تثريب على أحد في النهاية، لكن لن أجامل في أمر سنسأل عنه يوم يقوم الأشهاد، وإذا قلنا لكل منهم احترامه فإننا نؤكد على أن القدرات البشرية تختلف، والمجاملة في الشهادة أو التقصير في الأمانة خيانة نهانا عنها الشرع (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) فنحن مأمورون بالتحاكم لهذه الشريعة وقول الحق والعدل مع من نحب ومن لا نحب، وإذا قضى الله ورسوله أمرا فلنستسلم له ولترغم له أنوف الكبار قبل الصغار إن كنا جادين في حاكمية الشرع علينا، وهناك شروط شرعية معتبرة يجب أن تتوفر في من يتولى أمر الأمة ولا يقبل من أي شخص كائنا من كان أن يقدم كلامه أو حكمه أو وصيته أو طريقته أو فهمه للأمور، على منهاج النبوة ونصوص الشرع وقواعده وأحكامه، خاصة عندما نتحدث عن أمر يمس الجميع وله علاقة بمستقبل الأمة مثل مسألة ولاية العهد داخل الأسرة الحاكمة السعودية التي مهما جادل أحد من داخل الأسرة بأنها شأن داخلي محض فالواقع يخالفه والحقائق تدحض حجته، فهو شأننا جميعا بل لا أبالغ إذا قلت بأنه قد يأتي اليوم الذي تتجه فيه الأسرة لحسم أمرها إلى الشعب مباشرة عن طريق صناديق الاقتراع للمفاضلة السلمية بين أميرين متنافسين على الحكم كلاهما كفء، هذا و لو فكر الأمراء الذين يجدون حساسية من هذا الكلام بتأن لوجدوا أن الشعب السعودي يعيش انفتاحا بين الأسرة والمجتمع وتداخلا مريحا وتقلصا للفوارق الطبقية لاسيما ونحن على وشك رؤية خطوات إصلاحية جريئة تقوم بها الدولة لتعزيز مؤسسا ت المجتمع المدني للمشاركة الشعبية وترسيخ العدالة التي بلا شك ستصب في مصلحة الجميع، مرة أخرى أقول بأن مسألة ولاية العهد لم تعد شأن داخليا حصريا في الأسرة وإن كان مرده إليها كونها الحاكمة وعليها أجمعت الأمة بالقيادة، بيد أن إبداء وجهات النظر فيها من المواطنين وأهل الرأي والمشورة ضرورة مرحلية وواجب شرعي ولا يعني بحال منازعة الأمر أهله ولا التدخل فيما لايعني إذ الأمر يعنينا كمواطنين لنا شرف الانتماء لهذا البلد من قبل ومن بعد وإلى الله ترجع الأمور. ولا ننسى أن دور مفتى الديار السعودية محمد بن إبراهيم كان حاسما ومنهيا للقضية في حينها دون مساس بسيادة الأسرة وحكمها في ذلك الوقت فكيف في عصر الانفتاح والعولمة.

كلنا سمع بأن هناك عرف داخل الأسرة دأبوا على السير عليه فيما مضى وقد يستمر معهم ولكن ليس إلى الأبد بحال، ألا وهو أن يتولى الأكبر فالأكبر من أبناء المؤسس حكم البلاد، ولئن كان هذا العرف مقبولا عند حسم الخلاف بين المتقاربين والأكفاء، فليس بالضرورة أن يكون صالحا في جميع الأحوال، وهو في النهاية رأي اجتهادي من غير معصوم، وقد يكون قيل في ظرف خاص بيمنا توجد شواهد ونصوص شرعية محكمة تخالفه شكلا ومضمونا بل المنطق البشري السليم والعرف الدولي لا يتفق معه البتة، ولم تطرح مسألة تولى الأكبر سنا لا في العهد النبوي ولا في عصر الخلافة الراشدة، ولا توجد دساتير معاصرة تأخذه بالحسبان، بل إن الالتزام بهذا العرف سيحرم أهل القدرة كونهم الأصغر بينما سيطمع بعض من لا قدرة له بالتفكير بالأمر وكأنه غنيمة ينتظر نصيبه فيها، ومن هنا ندرك كم كان الملك فهد رحمه الله بعيد النظر عندما أكد في النظام الأساسي للحكم على أن الملك يختار الأصلح لولاية العهد دون إشارة إلى عمره، وأعتقد جازما أنه لو عايشنا الملك عبد العزيز اليوم وهو الذي يدرك معنى بقاء الدولة وحسن إدارتها لقال مثل ما قال الفهد أو لربما أكثر وذلك للأسباب الآتية:

أولا: لأننا أمام كيان دولة قائمة بل من أهم دول العالم تواجه تحديات لا يمكن مواجهتا بالمجاملات العشائرية، فضلا عن ضرورة كتابة دستورها وتنشيط مؤسساتها المدنية، و من ثم فبقاؤها مقدم على حقوق وامتيازات الجماعات والقبائل فكيف بالأفراد بمن فيهم آحاد الأمراء المغمورين، وبالتالي يجب أن تكون قيادتها ذات خبرة تراكمية بحجم التحديات التي تواجهها وأن تستبعد المجاملات والأعراف فيما يخص الدولة والحكم، دون إهمال لاحترام الكبير وإنزاله منازله ولكن فيما لا علاقة له بدولة شاء الله تعالى أن تكون مركزية دينيا وجغرافيا وسياسيا واقتصاديا.

ثانيا: من المسلم به أن الله تعالى قد خلق الخلق مختلفين متفاوتين و قسّم القدرات بينهم كما قسم أرزاقهم وأشكالهم وجمالهم، فهناك القوي الأمين وهناك خلافه، وهناك الداهية الحصين وهناك خلافه، وهناك الذكي الأبي وهناك خلافه، وهناك القادر العاجز، وتبقى القوة والقدرة والأمانة أساس الأهلية للقيادة ولهذا فإن بنت شعيب لما اقترحت على والدها استئجار موسى عليهم السلام قالت (يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين) فلم تقدم من مؤهلات موسى أمام والدها سوى القوة والأمانة دون ذكر لعمره.

ثالثا: أن القضايا الدولية أصبحت أكثر تعقيدا عما كانت عليه في السبعينات الهجرية والشعب السعودي اليوم قد ارتفع كثيرا بمستواه الثقافي ووعيه السياسي، ولن يبقى متفرجا دون مشاركة من هنا أو هناك وسيكون له رأيه المحايد الفعال، فأصبح الأمر يقتضي تكاتف الأسرة من الشعب يدا بيد لكي تسير القافلة إلى الأمام و للحيلولة دون أي خطر يهدد وحدة هذا الكيان وتماسكه سواء كان هذا الخطر من داخل المجتمع أو من داخل الأسرة ولقد انتهى عصر الدندنة بـ (الكلبشة القديمة) بأن هذا يخص وذاك لا يخص وهذا يعنيك وهذا لا يعنيك، وكأننا صعاليك متشاكسين في الصحارى يتربص كل منا بالآخر الدوائر، فالأمر اليوم شئنا أم أبينا كله يعنينا من أكبر رجل في الأسرة الحاكمة إلى أصغر شخص في المجتمع إذا كنا صادقين بأننا معا في سفينة واحدة يهمنا مصيرها و يهمنا من يقودها منهم بأمان.

.

خامسا:ليس هناك نسب ولا صداقة ولا محاباة فخير الناس أنفعهم للناس والميدان مفتوح لمن يستطيع أن ينفع الناس من الأمراء كباراً أو صغاراً، ومن الطبيعي أن تجد المنصفين مع من يهتم بشؤونهم ويلبى حاجاتهم دون أن يلتفتوا إلى سنه، يحبهم ويحبونه سرا وعلانية بينما إذا فرض عليهم آخر بالقوة مما لا يأبه بحاجاتهم ولا صلة له بحياتهم فلربما جاملوه نفاقا في قصائدهم النبطية بينما يلعنونه بإخلاص في سجودهم وذلك وضع لا يستمر طويلا، وإذا كنا في مرحلة النقلة النوعية في تدبير شئون الدولة وتفعيل الإصلاح فيها، فالقبول من الأمة سيكون لمن يحمل هذا الهم بجدارة.علما بأن الكثير من المتربصين بنا الدوائر قد يستغلون أي فرصة للدخول على الخط بطريقة لا يرضاها الله ولا عباد الله، لو أننا تعالمنا مع الوضع ببرود ونحن نملك قطع الطريق على كل متربص إذا صدقنا و اعتصمنا بحبل الله ولم نتفرق.

سادسا: ليست المسألة رجما بالغيب ولا اتباع الهوى ولا رغبة ولا رهبة، وإنما هناك أصل في شريعتنا نستدل به، فهذا سيدنا صلى الله عليه وسلم قد أمّر مصعب بن عمير على المهاجرين في المدينة يؤمهم بالصلاة ويعلمهم وهو دون سن البلوغ، و جهز جيش أسامة بن زيد وفيه كبار كبار الصحابة وأمّر عليهم أسامة الذي لم يبلغ العشرين من عمره، وأكد على أحقية إمام الصلاة بأن يكون الأقرأ ولم يعتبر السن إلا عند التساوي بالكفاءات، بينما لا يجوز تقديم الأكبر على الأقرأ لكتاب الله، ولم يبحث أحد من الصحابة مسالة العمر عند اختيار الخليفة، فإذا قلنا بأن بقاء الحكم السعودي في أبناء المؤسس أمر قد حسم وانتهى داخل الأسرة فسيبقى اختيار الأصلح منهم أمر مشترك يجب أن يخضع لمعايير واضحة ومشورة واسعة وألا يجامل فيه لأنه أداء للأمانة ولقد حفظ التأريخ لسليمان بن عبد الملك حسنته الكبرى في اختيار عمر بن عبد العزيز الذي يعتبر بما قدم حسنة من حسنات سليمان بن عبد الملك، وفق الله خادم الحرمين وولي عهده الأمين لاختيار القوي الأمين من الأسرة مستقبلا بغض النظر عن عمره حتى يكون لهما عملا صالحا مستمرا يثابون عليه.

وقل الختام لابد من وقفتين:

الأولى: مع جنازة الملك فهد التي كانت -تكفيناً وصلاةً ودفناً- شاهدا حيا على الجانب المشرق من أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومؤازرة الإمام محمد بن سعود له رحمهما الله، إن هذا الصفاء من البدع لهو مفخرة للميت والحي منا على حد سواء ولقد دعوت ورجوت للمك الراحل خيرا وأنا أرى تواضع كفنه وبساطة قبره الذي اختلط مع سائر القبور، فرحمة الله وسعت كل شي ولن تضيق بأحد من عباده، فحمدا لك يا رب أن عافيتنا مما ابتلى به غيرنا من المسلمين من أهل القباب والأضرحة والغلو في الموتى، كما أن قرب الأمير سلمان من الجنازة إلى آخر مراحل دفنها شاهد على وفاء خاص لفت أنظار المتابعين بوضوح دون تقليل من وفاء الآخرين مع فقيد الوطن الراحل رحمه الله رحمة واسعة.

الثانية: مع كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله للأمة والتي قال فيها(أعاهد الله ثم أعاهدكم أن اتخذ القرآن دستورا والإسلام منهجاً وأن يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة ثم أتوجه إليكم طالبا منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الأمانة وأن لا تبخلوا علي بالنصح والدعاء) وهذه يا أبا متعب كلمات قوية و صادقة ولها معان عظيمة لمسنا صدقك في قراءتها وكلنا جنودك في ترجمتها إلى واقع عملي ملموس، إنها بحق أمانة كبرى وحمل ثقيل نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعينكم على أدائها و يأخذ بناصيتكم وناصية ولي عهدكم لما فيه صلاح العباد والبلاد ومهما يكن من أمر فسر النجاح والنصر موجود في قوله تعالى( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز*الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور).

كتبه الفقير إلى عفو ربه/ محسن العواجي

الوسطية- الحلقة الفكرية والسياسية-الجمعة7 رجب 1426هـ

 

 

 

 

التعليقات  

 
+1 #1 جيزانتطبيل 2011-10-07 05:14
أتضح لي انك لا تختلف عن بقية المطبلين الاخرين . بقي القليل وتضع القدسية الالهية على الالفاب .

لم أكن أعلم أن هناك مطبلين مقنعين ,
اقتبس هذا الرد
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

[ آخر التعليقات ]

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2016

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8