بريمر يدعم المجاهدين في العراق لموقفه من الدستور

تقييم القراء: / 0
ضعيفجيد 

 

بادئ ذي بدء أحيي المجاهدين العراقيين الذين يثخنون في المستعمر ليجبروه على النزوح من بلادهم التي احتلها بالقوة إلى حيث جاء غير مأسوف عليه، وأتمنى أن يتحروا الدقة في عملياتهم ويتجنبوا قتل إخوانهم المسلمين العراقيين مهما كانت المبررات فدم المسلم حرام وعليهم بالمستعمر المباشر الذي لا يختلف على استهدافه جميع أمم الأرض التي تؤمن بحق الإنسان بتحرير أرضه المحتلة.

هناك خبر من العراق نزل على قلبي كالصاعقة، لغرابته ووقاحته، و سيؤجج الموقف في المنطقة بأسرها وسيزيد خلط(الإرهاب )الذي تزعم أمريكا أنها تحاربه بالمشروعية والشرعية التي ستتفهمها شعوب الأرض قاطبة،هذا الخبر سينقل الكثير ممن كان لهم وجهة نظر وسطية مسالمة إلى مواقف يمينية أكثر تشددا و لربما عنفا، وذلك غيرة على ديننا الذي نعتبره نحن المسلمين أغلى من أرواحنا وحياتنا ومحيانا ومماتنا و لقد صدق الله (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم) لقد ابتليت الإدارة الأمريكية بالمعتوهين ابتداء من بوش الصليبي و رامسفيلد المتعطش للدماء البريئة وانتهاء بالمستعمر بول بريمر الذي كشف قناعه بهذه الوقاحة محتقرا أكثر من عشرين مليون عراقي ولم يأخذ الدرس وهو يرى أشلاء عناصره المستعمرة تتطاير يوميا ذات اليمين وذات الشمال في مرحلة سيده بوش أحوج ما يكون إلى التهدئة وتحقيق إنجاز ولو وهمي على صعيد العراق في مقتبل معركة انتخابية لن تكون أسهل عليه من معركة والده الذي كان أكثر رشدا وحنكة دون أن يغفر له الشارع الأمريكي تقصيره في حقه.

لنقرأ هذا الخبر منقول من مفكرة الإسلام:

((مفكرة الإسلام : هدد حاكم الاحتلال الأمريكي في العراق بول بريمر باستخدام حق النقض «الفيتو» ضد أي رغبة عراقية باعتماد الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع في الدستور العراقي وتعهد انه سيقطع الطريق أمام أية محاولة للنص على ذلك في الدستور . ووفقا لما نقلته وكالة الاسوشيتد برس فقد قال بريمر أنه سوف يستخدم الفيتو ضد الرغبة التي أبداها عدد من أعضاء مجلس الحكم الانتقالي بجعل الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي لإصدار القوانين . وقال بريمر الذي كان يتحدث أمام تجمع نسائي في كركوك انه سيقطع الطريق أمام أية محاولة للنص في الدستور العراقي على جعل الشريعة الإسلامية أساس القوانين ، وأضاف رداً على سؤال حول موقفه من هذه القضية «اعتراضي واضح.. لا يمكن أن يكون مثل هذا الأمر قانونياً قبل توقيعي» . واعترف بريمر أنه سيكون للولايات المتحدة تأثير غير مباشر في وضع الدستور العراقي بعد تسليم السلطة في 30 يونيو المقبل ,,))

لا أعتقد أن هناك مسلم سيتردد في دعم المقاومة العراقية بعد هذا التطاول الوقح على ديننا من عدو الله بريمر اليهودي الذي لا يؤمن بدين ولا رأي شعبي ولا ديمقراطية، سوى نزعة الاستعمار والتهويد الذي يخدم العدو الصهيوني فقط، على حساب مصالح العالم وعلى الأخص مصالح الشعب الأمريكي نفسه الذي أصبح بفضل خراقة قادته منبوذا مكروها مستهدفا أيمنا حل في أرض، لقد جاء بول بريمر بروح المستعمر الحاقد زاعما أنه سيجرد عاصمة العباسيين من الإسلام ولكن هيهات هيهات، فلعله يرجع يوما في تابوت جنبا إلى جنب مع تلك التوابيت التي ترحل يوميا إلى أمريكا وسط تكتم إعلامي شديد خوفا على الروح المعنوية للجيوش الأمريكية في العالم خاصة التي لم تواجه ضراوة قتال المسلمين، في العراق وفي فلسطين وفي أفغانستان رأينا أسودا وأبطالا أثلجوا الصدور وشفى الله بهم القلوب، وهناك حقائق يعجز المستعمر عن طمسها وفي مقدمتها بغض الشعوب للنزعة الاستعمارية الأمريكية وسبحان من جعل دموع المسلمين تذرف مع خبر قتل كل جندي أمريكي مستعمر في العراق، طبعا دموع الفرح لا دموع الحزن، كما كانت تذرف حزنا على كل من استهدف وهو بريء حتى لو كان في أمريكا نفسها انطلاقا من تعاليم ديننا العظيم، لكن أما علم هذا العلج الحاقد بريمر أننا كمسلمين لا نرضى بأي دستور تكون فيه الشريعة الإسلامية مصدرا رئيسيا فحسب بل نصر على القول بأن مصدر دستورنا الوحيد هو الإسلام رغم أنف كل مستعمر وحاقد وعلى بوش و بريمر ومن يدور في فلكهم لعائن الله تترى إلى يوم الدين وبعد هذا أسأل الله تعالى أن يسلط عليهم يدا من المجاهدين حاصدة تزلزل عروشهم وتفرق شملهم وتجعلهم كمن خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق.

أخيرا أين من كان يبشر بعدل أمريكا وحضارتها واحترامهما لحقوق الإنسان واختيارات الشعوب ليحددوا موقفهم من هذا المجرم المغرور الذي يهدد ويتوعد بفرض رأيه الفردي الدخيل على أكثر من عشرين مليون عراقي بالطريقة الفرعونية! هلا نصحوه بالتظاهر بالذكاء مثلا عن طريق اقتراح استفتاء شعبي حتى يقول العراقيون كلمتهم الفصل في هذا وفق القيم والمبادئ الديمقراطية التي تزعم أمريكا أنها أزاحت الدكتاتور صدام كونه لا يؤمن بها؟ وما الفرق بين ميشيل عفلق البعثي وبول بريمر الصهيوني، كان الله في عون شعب بلاد الرافدين ونصر الله المجاهدين فيه ووفقهم لاقتناص المستعمر وتحرير الأرض منهم.

 



 

 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

[ آخر التعليقات ]

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2016

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8