الإصلاح ضروري في كل بلد حضاري

تقييم القراء: / 19
ضعيفجيد 

قبل أن ادخل في هذا الموضوع لا بد من سد الطريق على من يتهمنا بالتركيز على الأخطاء دون اعتبار لما تقدمه الدولة من خدمات عامة، فأقول نعم للدولة انجازات خدمية لا ينكرها أحد يأتي على رأسها سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام وطباعة المصحف وتطوير المدن الكبرى ورصف الطرق وقد خصصت الدولة وزارة بكاملها تتحدث عن انجازاتها لذا فمن الطبيعي أن تنصب اهتماماتنا في مثل هذا المقال على ما تتجاهله وسائل الإعلام المحلية مما هو أهم من تلك الخدمات لارتباطها بمصير الأمة وكرامتها فالمصلحة العامة مقدمة على المصالح الخاصة وحق الأمة أولى من حق الفرد ومصير الوطن أهم عند العقلاء من شهوة المواطن ورغباته و من شهوة الأمير ونزواته، فهل نجامل ومصيرنا واحد، لا اعتقد هذه المرة، فالوضع الراهن ناطق وإن صمتنا، مكشوف للجميع وإن حاولنا تغطية الشمس بالمنخل. وما دام الدافع هو الإخلاص وحب الوطن وامتثال توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنصيحة للجميع فيجب أن تتسع له الصدور والاستجابة لقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).

إننا اليوم أمام محك مواطنة حقيقي، يتبين فيه الأمين من الخائن والصادق من الكاذب نحن اليوم نمسي ونصبح على تحضير عسكري خطير أحدق بنا برا وبحرا وجوا صرح الأمريكان بأنهم سيغيرون به خارطة المنطقة!! وصرحوا أكثر من مرة أن المملكة بؤرة التحرك الجديد....... لا بد من تفاهم عام في سبيل سلامة مجتمعنا ولابد من التنازلات من كل طرف للوصول إلى كلمة سواء وللحيلولة دون أهداف العدو الذي يستهدف وحدتنا، إذن نحن اليوم في ميدان أشبه ما يكون بميدان المعركة الحقيقية تذوب فيه الرتب بين الجنود وتزول الفوارق الطبيعية، وذلك طمعا في دفع الخطر وتحقيق النصر وأعجب ممن يصر على بقاء تلكم الفوارق في مثل هذا الظرف إذ سيجعل من نفسه هدفا سهلا ليس لمن يتربص به من الخارج بل حتى لمن تجرع مرارة القهر والحرمان من الداخل ممن يتحين ساعة الصفر ليشفي غله وينفس ما تراكم في صدره، بحق أو بغير حق وما الناس إلا شهود الله في أرضه.

اعتقد أن عبارة (السيف الأملح) فقدت رونقها فالأمة ترى السيوف كلها مغمدة إلا سيف المستعمر المصلت على رقابنا جميعا، وماذا سيفعل السيف الأملح أمام ترتيبات سياسية لها طابورها الخامس والمئات من أبناء (العلقمي) الجدد يكيدون مع الروم والمغول!!! فماذا عسى السيف أن يفعل؟اليوم هناك حدود جغرافية جديدة يرسمها تشيني و باول و رامسفيلد و أشكروفت ورايس و سايكس بيكو أخرى و أنظمة ذات ولاء معين ستغرس جبرا في المنطقة ، حجاج البيت الأبيض من الخونة على كل ضامر يأتون من كل فج عميق!!! جوابهم على من ينتقدهم: إنا وجدنا حكامنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون!! هل أتاكم تفاصيل الهيكلة الجديدة للمنطقة التي سيكون للشيعة منها نصيب الأسد نظرا لتصرفهم الذكي منطلقين من إيران حيث المشاركة الشعبية ودعائم الاستقرار في حين انشغل السنة إما باعتزال الأمر أو بتكفير مخالفيهم من الداخل أو بالتسبيح بحمد الحاكم؟ قطعا يهمنا بلدنا بالدرجة الأولى وكم أتمنى أن تمر هذه الأزمة ونحن متماسكين منضبطين دون إعطاء فرصة لمتربص ، وفي اعتقادي أن هذا لن يكون إلا بترميم الجبهة الداخلية عن طريق قرار شجاع تتبناه الأسرة الحاكمة عندنا بعيدا عما تعودناه من فوقية وتعالى سئمنا منها، هناك قانون طبيعي وناموس كوني لا يقبل المغالطة فالإنسان الذي يبحث عن حقه المشروع سيحترم من يحترمه وسيحب من يحبه، ولن يضحي إلا لمن يستحق التضحية.

كل بلاد الأرض عرضة للمتغيرات العالمية دون استثناء، لم تصمد دولا أقوى منا بكثير أمام رياح التغيير و هذا ليس وقت المزايدات بل وقت الجد والصدق، المواطن السعودي المخلص لم يخاطر يوما في وحدة وطنه وهو يدرك تعدد أطياف الفكر والمذهبية و الإقليمية والفوارق الاجتماعية مما يملي على الحاكم البصير ضربا من الحصافة والكياسة تجعله يسبق الأحداث فيستعد لها قبل وقوعها يروض النفوس ويقارب فيما بينها وبينه وقت السلم ناهيك عن لحظه الأزمة، مدركا أن المواطن قد يسكت عن حق مشروع رغبة أو رهبة ردحا من الزمن ولكنه لن يسكت إلى الأبد مخدرا بعبارات لاتسمن ولا تغني من جوع مضى عمره وهو يجامل و يداري ويتجرع مرارة الجمود وتباطؤ عجلة الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي يحلم برغد العيش له ولأبنائه وأحفاده. عندما ننتقد أوضاعنا فهذا لا يعني غمط المسئولين حقهم بل نتعامل معهم بما يليق بمقامهم ويحفظ كرامتنا و نعتبر بعضهم في مقام الوالد تعاملا وتقديرا غير أن هذا لا يمكن أن يكون على حساب مبادئ تعلمناها من وحي السماء ونتمنى أن نعيشها معهم في مجتمعنا الإسلامي سامعين مطيعين بالمعروف، مطالبين بحقوق مشروعة والحمد لله لا عيب فيها ولا خجل.

من الطبيعي أيضا أن نتحرى مواسم الكلام فنفصح عما في النفوس بحكمة وتعقل، جاءت أزمة الخليج الأولى فكشفت لنا الكثير من الأوهام فحركتنا الغيرة الدينية أولا والوطنية ثانيا ،فقيل أننا نستغل الظرف الحرج فسكتنا حتى إذا ما وضعت الحرب أوزارها تكلمنا وكتبنا فاتهمنا بالخيانة وصدر في حقنا الأحكام القاسية وأودعنا السجون ولا نزعم العصمة أُسكتنا فسكتنا وأُمرنا فامتثلنا، وفُصلنا فانفصلنا وصودرت حقوقنا فرضينا، احتفلنا بمرور مائة عام على دولتنا متمنين أن نراها في مصاف بلاد العالم التي تواكب متغيرات العصر متحصنة بقوة ذاتية منشأها ثقة الحاكم بالمحكوم وفق أنظمة حقيقية تحفظ فيها الحقوق، حتى طال علينا وعليهم الأمد فخشينا قسوة القلوب .

إن أشد ما يجرح مشاعر المواطن الغيور أن يقال له عندما يريد أن يشارك برأيه في شأنه وشأن أسرته وأبنائه: هذا أمر لا يعنيك!! أو يقال له: انك لم تنضج بعد!! حتى لو تعلم في أرقى جامعات العالم وحمل أعلى الشهادات العلمية فهو لا يزال أقل من أن يعطي رأيا أو يشارك في قرار سياسي ولو على أدنى المستويات!! بعض الناس يتهمنا بالمبالغة إذا اعتبرنا ذلك ضربا من أضراب العبودية المعاصرة، أليس العبد يؤمر فيمثل ولا رأي له ولا قرار فالمفكر سيده والآمر سيده والناهي سيده والويل له إن لم يمتثل لكل ما يقوله سيده فالعقاب له بالمرصاد، أليس العبد أحسن حالا خاصة عندما ينفق على أولاده و لا يطالب بدفع ما يدفعه الناس مضافا إلى ذلك حرمانه من أي مصدر من مصادر الكسب الرسمي!!!أرجوا أن يفكر كل عاقل في مثل هذه الصورة ويتحسس آلام الآخرين إن كان معافى لينظر أفي مثل هذه المطالب المشروعة تجاوز على أحد لكي يتفهم دوافع الكتابة، فيا قادتنا وفقكم الله: كما أن لكم حقوقا فاعلموا أن لنا حقوقا مثلها، وكما أن علينا واجبات فعليكم أيضا:

1- إذا كنا حقا في بلد واحد وفي سفينة واحدة فإذا لم يكن لنا حق المشاركة في توجيهها تحت قيادتكم كما تقولون فعلى الأقل عرفونا بوجهتها!! لكي نرتب أمورنا لأننا على يقين أننا الهدف الثاني بعد العراق ونعيش في تيه وغموض سياسي، ولا نرى أية احتياطات تتخذ من الداخل في سبيل تماسك جبهتنا، قطعا لا نطالب قيادتنا بمواجهة أمريكا عسكريا فلا يتوقع أن تباشر أمريكا التدخل في شأننا عسكريا وهي تجد ما هو اشد فتكا وأقل تكلفة، إنما نريد لقيادتنا إن لم تكن شديدة على عدونا المستهدف لوجودنا فعلى الأقل تكون رحيمة بأبنائها حتى لا يتسلل المرض إلى كامل جسدنا من جراحهم.

2- نريد من قيادتنا أن تظن بنا خيرا عندما نتحسس المناسبات فنفاتحهم بهمومنا بأسلوب يليق بمقامهم مطالبين بشيء تطالب به جميع شعوب العالم مسلمها وكافرها لم نبتدع شيئا غير مألوف، ولم ننتقم حين واجهونا بغلظة وقسوة، لا نريد سماع عبارات التجديف القاسية التي نرجم بها كلما تحركنا بصدق.

3- نريد من قيادتنا أن تطبع العلاقات الداخلية مع المواطنين بخطوات عملية كفتح أبواب السجون لمن اعتقلوا من أبنائنا المجاهدين دونما حق، ناهيك عن حساسية استمرار اعتقال الشباب في أدنى شبهة في مثل ظرفنا هذا إذ لا يتصور أي عاقل –مثلا-أن يقبض على رجل وهو محرم بالحج من الميقات ويبقى رهن الاعتقال والتحقيق إلى فوات الحج لمجرد شبهة ثم يطلق صراحة دون أن يترك أثرا سلبيا .

4- نريد من قيادتنا أن تأخذ بعين الجدية ما كشفه الأمير عبد الله من فقر مدقع وحاجة ماسة لأناس لا يكفى ضروراتهم مصروف الضمان الاجتماعي لو حصلوا عليه، لاسيما والجميع تقريبا يدرك اليوم أن ما يحصل عليه (الخوي) في رحلة قنص مثلا لا يحلم بها المستفيد من الضمان الاجتماعي كحق مشروع لا منة فيه ولا تكرم.

5- نريد من قيادتنا أن تدرك أن المصلحين يدركون تماما أن مستوى المشاركات الشعبية في عهد المؤسس رحمه الله لا تقارن بما نحن فيه اليوم رغم أن المفترض أنها تزداد مع الزمن لا أن تتناقص عكس جميع السنن كما هو حاصل الآن.

6- نريد من قيادتنا أن تدرك أن القوة الحقيقية تكمن في تماسكنا وتماسكهم وأن أمريكا بقوتها لم تستطع استبدال الرئيس الفنزولي تشافيز عندما كان شعبه يريده، بينا استبدال أمثال صدام حسين أسهل عليها من عملية أفغانستان .

7- نريد من قيادتنا ألا تقابل صدق نصحنا وصراحتنا بالشكوك والوساوس وهي تعلم أن لدى العدو خيارات عريضة لتحقيق أهدافه في منطقتنا تبدأ من نموذج أفغانستان بالتدخل المباشر وتنتهي بالنموذج القطري الهادئ وفينا سماعون لهم لاكثرهم الله.

8- نريد من قيادتنا أن تستمع للآراء المكبوتة، وتعيد الخطباء الموقوفين وتفعل العقول المجمدة، كخطوات نحو رأب الصدق وتكريس ثقة المواطن بقيادته، في وقت أصبح مصدر التلقي خارجيا بعد إفلاس الإعلام المحلي كمصدر للأخبار مقابل مصداقية مصادر أخرى كالجزيرة والـ CNN و BBC و أبو ظبي والفوكس وغيرها.

من الطبيعي أن يواصل المخلصون مطالبتهم بحقوقهم مستغلين كل وسيلة مشروعة بعيدا عن العنف والإثارة بما في ذلك الانترنت. من المحال أن يطلب ممن له عقل سليم وحواس يستخدمها أن لا يعبر عما في نفسه في مثل هذا الظرف المثير، العالم كله يشارك مسلمين وغير مسلمين فيما يدور في منطقتنا، حتى مدرب الفريق البلغاري يبدى استعداده للدفاع عن الشعب العراقي بجسده كدرع بشري والمظاهرات المنددة بالعدوان تملأ شوارع أوربا وأمريكا نفسها، الشعب السعودي يملك اليوم وعيا راقيا ويستطيع المساهمة في كل ميدان، إن احترام العقول وتنفيس الاحتقان لا يهدد الملك الراسخ أيها السادة ولا يقوض النظام و لا أدري مالذي يضير الحاكم أن يكرم شعبه في الرخاء ليجدهم بجانبه في الشدة، من المغالطة أن يزعم أحد أن هناك مشاركة شعبية عندنا في أي قرار استراتيجي، ومن المستحيل أيضا أن يدعى أحد أن الشعب راض عن توزيع ثروته وحسن إدارتها وهو يسمع أننا اكبر دولة منتجه للنفط في العالم ونملك أكبر احتياطي وعلينا ديون لا تكاد تصدق رغم قلة عددنا وضعف حيلتنا وهواننا على الناس، من المستحيل أن يزعم احد أننا نحكم بالقسطاس المستقيم وأن كل شاب أعزب يملك (دار توحيد)و(عاذرية) و(ماربيا)!!

أنني اكتب هذا غيرة على ديني وعلى بلدي،ولقد سجل التاريخ مواقف للقادة المحنكين الذين أخطأوا في تهميش شعوبهم في أوقات الرخاء لكنهم لم يفوتوا ذلك وقت الشدة ومن استقرأ التاريخ وجد أن أخطر ثغرة يبدأ منها السوس ينخر في الجسد المتماسك هي تلك الفجوة التي تقع بين الحاكم وشعبه جراء استبداده عنهم برأي أو مال أو جاه وإني لأعجب اشد العجب ألا تلين اللهجة الرسمية في الشدة بل يزداد عجبي عندما أجد وتيرة التحدي والنظرة الفوقية تتعاظم حيث يدلهم الخطب ويدق ناقوس الخطر ليت أحدا يستطيع أن يفسر لنا بعد كل ما حدث ومع كل ما يحدث الآن كيف يكون الإصلاح مرفوضا من الداخل كما هو مرفوض من الخارج !!!

أتمنى من أعماق قلبي المحب لدينه أولا ولوطنه ثانيا أن تنقرض هذه اللغة المتعالية في التعامل مع مواطنين شرفاء غيورين خاطروا بمصالحهم في سبيل الرقي بمجتمعهم دون أن ينزعوا يدا من طاعة أو ينازعوا الأمر أهله، أتمنى أن نشعر بحق أننا ننتمي إلى بلد متحضر دونما منة ولا مكرمة من مخلوق وحينها لن نتوانى في الدفاع عنه ولن نستكثر التضحية من أجله. ومتى عاملت الدولة المواطن بكرامة الإنسان فسيفكر ويعمل بالطريقة الإنسانية ومتى اعتبرته شيئا آخر فلا تلوم إلا نفسها لو فكر ونفذ بطريقة لا تعجبها.

إن أهم إجراء يمليه على الحاكم دينه وضميره وأمانته في هذا الظرف أن يلتفت إلى الجبهة الداخلية المتصدعة فيرممها بصدق وإخلاص دون أن يلتفت إلى المنافقين الذين يوهمونه أنها على ما يرام!! أننكر أن هناك من يتمنى مجيء الصليبين الأمريكان؟!! يتمنون وجود نظام وعدالة نسبية ونظام مؤسسات وقضاء مستقل نسبيا!!! ليت القائمين على الأمر يتأملون هذه الظاهرة ويقفون عند أسبابها،لقد طالب الإصلاحيون منذ عشر سنوات السلطة الشرعية بالإصلاح العام من الداخل خوفاً من أن نصل إلى مثل هذه المرحلة الحرجة فماذا كان موقفها منهم؟

نريد بكل إخلاص أن نبدي ولاءنا لبلدنا ولكن الولاء الحقيقي للوطن لا يتحقق في أجواء التعالي، فهذا وقت الإصلاح الشامل وهذا وقت تدارك الأمر لمصلحة الحاكم قبل المحكوم فلسنا أمام أزمة فحسب بل نحن أمام معضلة معقدة تفرض على من ولاه الله أمر هذه البلاد أن يحسب حساب القوى الداخلية التي بدأ بعضها يغازل القوى الخارجية تحركها مصالح وأهداف خاصة و تحميها قوة عالمية ذات نفوذ لا يحكمها مزاج شخص قد غيرت قبلنا عشرات الأنظمة وفي دول أغلبها تملك من مقومات البقاء والمقاومة مالا نملك ، ولن تنجوا المملكة العربية السعودية من الخطر الماثل للعيان إلا عندما تقطع الطريق على من يعزفون على أوتار رنانة تطرب لها للآذان المصفوعة كاضطهاد الأقليات والاستبداد السياسي وتبديد ثروات البلاد وانتهاك حقوق الإنسان.

وختاما قبل أن يغضب المستفيدون من الأوضاع الراهنة عليهم أن يحبوا لإخوانهم المواطنين ما يحبونه لأنفسهم (لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) وعلى صعيد آخر أرجوا ألا نستمر بدفع ثمن الصدق والمصارحة لحكامنا الذين حشرونا في وضع برزخي بين العتاب والعقاب عند المناصحة الواجبة في وقت يخطط فيه من يخفى غير ما يظهر مع العدو في الخارج لتحقيق مآرب أخرى (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز* الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور).

محسن العواجي (المشرف على موقع الوسطية)

15\12\1423هـ

 



 

التعليقات  

 
+1 #1 RE: الإصلاح ضروري في كل بلد حضاريبكل صراحة 2010-09-06 14:56
- نريد من قيادتنا أن تأخذ بعين الجدية ما كشفه الأمير عبد الله من فقر مدقع وحاجة ماسة لأناس لا يكفى ضروراتهم مصروف الضمان الاجتماعي لو حصلوا عليه، لاسيما والجميع تقريبا يدرك اليوم أن ما يحصل عليه (الخوي) في رحلة قنص مثلا لا يحلم بها المستفيد من الضمان الاجتماعي كحق مشروع لا منة فيه ولا تكرم.

5- نريد من قيادتنا أن تدرك أن المصلحين يدركون تماما أن مستوى المشاركات الشعبية في عهد المؤسس رحمه الله لا تقارن بما نحن فيه اليوم رغم أن المفترض أنها تزداد مع الزمن لا أن تتناقص عكس جميع السنن كما هو حاصل الآن.

كلام و نصائح من ذهب يا دكتور .........
ولكن بعد سبع سنوات هل تغير شيء !!! ؟؟؟؟؟؟

نعم و لكن للأسف و أقولها بكل مرارة للأسوء
و أنظر للخدامات العامة السيئة
أنظر لما و صله حال المواطن من ضنك في العيش
و بطالة و تفشي في الجريمة .
اقتبس هذا الرد
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

موقع الدكتور محسن العواجي ©2003-2016

Template By: JoomlaShine || Developed By mohsenalawajy.com|| لتصفح الموقع Firefox أو IE 8